مهرجان أنديفيلم يكرس السينما كجسر للإنسانية في دورته الـ18 بالرباط

مهرجان أنديفيلم يكرس السينما كجسر للإنسانية في دورته الـ18 بالرباط
جبير مجاهد:

اختتمت مساء يوم السبت 06 دجنبر 2025 فعاليات الدورة الثامنة عشرة من مهرجان أنديفيلم، المنعقدة من 03 إلى 06 دجنبر بالعاصمة الرباط، الذي عرف مشاركة 12 فيلما في المسابقة الرسمية، و8 أفلام ضمن فئة الشباب.
وتكونت لجنة التحكيم من كل من السيدة أنيس بيرتوليي، والسيدة أمنية حرزات بركات، إلى جانب السيد بوشعيب المسعودي من المغرب الذي ترأس اللجنة. حيث منحت تنويه خاص من لجنة التحكيم، لفيلم “زهرة بلا حدود” للمخرج علاء الدين خراز من المغرب، فيما عادت جائزة أفضل رسالة توعية بالإعاقة، لفيلم استفاقة من المغرب، أما جائزة لجنة التحكيم فقد عادت لفيلم “كثير أكثر من مجرد حلم” فرنسا، فيما حصل فيلم “حالة خاصة” من البحرين، على جائزة أحسن فيلم تحريكي، أما جائزة أحسن فيلم وثائقي فقد عادت لفيلم “الطائر العجوز” من المغرب
أما نتائج المسابقة الرسمية، فقد جاءت على الشكل التالي: جائزة أحسن فيلم تحريكي لرسالة الأمل فاز بها فيلم “الرفيق الأزرق – Blue Companion” للمخرج هاني رجبي من تركيا، أما جائزة أحسن فيلم وثائقي كمثال على التكامل الناجح للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فقد منحت لفيلم “رجل الزجاج – Glass Man” للمخرج أحمد هاكان كورت من تركيا، كما منحت اللجنة تنويه خاصا من لجنة التحكيم ل فيلم “سمكتي الذهبية” من إيران، و• تنويه خاصا لشخصية ديكو في فيلم “الأبطال الخارقون” من إيطاليا، كما منحت جائزة أفضل رسالة توعوية بالإعاقة لفيلم “داون” للمخرجة ساندرا بيكومال من فرنسا، لتمكنه من تقديم واقع الإعاقة بصدق وبلمسة أمل واضحة، أما جائزة أحسن السيناريو ، فقد توج بها فيلم “العلكة – GUM” للمخرج السعودي بلال ال بدر، أما جائزة لجنة التحكيم، فقد عادت لفيلم “منطفئة – APAGADA” للمخرج الإسباني كيليرومو روخو، أما جائزة أحسن إخراج للسيناريو الجميل والجيد فقد فاز بها فيلم “ما وراء الكلمات – Mas Que Palabras” للمخرج تيس ماسيرو بريوسو (إسبانيا)،
أما الجائزة الكبرى فقد كانت من نصيب فيلم “فهمني – Compend moi” للمخرجين المغربيين عبد المنعم قسوح وعثمان الفوالي.
وبإعلان هذه الجوائز تكون الدورة الثامنة عشرة من مهرجان أنديفيلم قد أسدلت ستارها على محطة جديدة من محطات الاحتفاء بالإبداع السينمائي الهادف، مؤكدة مرة أخرى مكانة المهرجان كفضاء يجمع بين الفنية والرسالة الإنسانية. وقد خلفت العروض والمناقشات أثرا طيبا لدى الحاضرين، لما حملته من رؤى متقاطعة حول قضايا الإعاقة، والهوية، والذاكرة، والإنسان. ومن المرتقب أن يواصل المهرجان، في دوراته المقبلة، ترسيخ دوره الريادي في دعم المواهب الشابة، وتشجيع سينما النوع، وتعزيز الحوار الثقافي بين مختلف البلدان المشاركة.
وفي هذا الاطار أكد الدكتور حسن بنخلافة، مدير المهرجان، أن “هذه الدورة الثامنة عشرة ترسخ إرادتنا لتبني الابتكار دون نسيان البعد الإنساني أبداً. بالجمع بين السينما، وحقوق الإنسان، والذكاء الاصطناعي، نفتح آفاقاً جديدة لمجتمع دامج حقاً”.

وفي الاختتام قدّم الدكتور بوشعيب المسعودي، الكاتب والقاص والمخرج السينمائي فيلمه الوثائقي الأخير “الأمل” الذي يضخ الأمل في نفوس المرضى وعائلاتهم والمحيطين بهم بعد الألم الذي عانوا منه الكثير حتى أصاب بعض المرضى الإحباط وفكروا في الانتحار.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *