جماعة سيدي أحمد الخدير تصادق على ميزانية 2026.. انخراط قوي في دعم الشباب وتقليص الفوارق الاجتماعية

جماعة سيدي أحمد الخدير تصادق على ميزانية 2026.. انخراط قوي في دعم الشباب وتقليص الفوارق الاجتماعية
البروج : مجلة 24

في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والنقاش البناء، عقدت جماعة سيدي أحمد الخدير التابعة لإقليم سطات، صباح اليوم، الدورة العادية لشهر أكتوبر، المخصصة للمصادقة على مشروع ميزانية سنة 2026، وذلك تحت إشراف رئيس المجلس الجماعي وبحضور قائد قيادة بني مسكين الغربية.

استُهلت أشغال الدورة بكلمة افتتاحية لرئيس المجلس، الذي أكد أمام السادة المستشارين على أهمية هذه المحطة المالية في مسار تدبير الشأن المحلي، مبرزا أن إعداد الميزانية الجديدة يأتي في سياق وطني خاص يترجم توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى النهوض بالعالم القروي، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ودعم فئة الشباب باعتبارها ركيزة أساسية في التنمية.

وأوضح الرئيس أن الجماعة انخرطت بشكل فعّال في المخطط الاستعجالي الذي دعا إليه جلالة الملك حفظه الله، من خلال برمجة الفائض المالي لتنفيذ مجموعة من المشاريع التنموية الموجهة أساسا لدعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالعالم القروي، بهدف تعزيز البنيات التحتية المحلية وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وأضاف أن المجلس الجماعي يسعى إلى تحقيق التقائية حقيقية بين البرامج المحلية والمخططات الإقليمية والجهوية، عبر الانفتاح على مختلف الشركاء المؤسساتيين، وتكثيف الجهود المشتركة من أجل تمكين الشباب من فرص التشغيل والمواكبة الميدانية، في إطار مقاربة تشاركية تراعي العدالة المجالية وتضمن استدامة المشاريع.

وقد تخللت أشغال الدورة مناقشة مستفيضة لبنود الميزانية بين أعضاء المجلس، تمحورت حول أولويات الإنفاق وتخصيص الاعتمادات المالية للمشاريع ذات الأثر المباشر على المواطنين، خاصة في مجالات التعليم والصحة والطرق المحلية ودعم الجمعيات النشيطة في المجالين الثقافي والاجتماعي.

واختُتمت الدورة بالمصادقة بالإجماع على مشروع ميزانية 2026، في أفق الشروع في تنفيذ المشاريع المبرمجة خلال السنة المقبلة، والتي تراهن الجماعة من خلالها على تعزيز الدينامية التنموية بالعالم القروي، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والتدبير الرشيد للموارد المالية.

في سياق متصل جماعة سيدي أحمد الخدير تؤكد من خلال هذه الدورة التزامها بالانخراط في التوجهات الملكية السامية، ومواصلة العمل الميداني للنهوض بالعالم القروي، بما يجعل التنمية المجالية واقعا ملموسا ينعكس إيجابا على حياة الساكنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *