فعاليات وهيئات حقوقية بإقليم برشيد تطالب بافتحاص كل مشاريع المبادرة الوطنية

فعاليات وهيئات حقوقية بإقليم برشيد تطالب بافتحاص كل مشاريع المبادرة الوطنية

 

بعد تعيين جمال خلوق عاملا جديدا على إقليم برشيد، تعالت أصوات مجتمعية وكذا بعض الهيئات الحقوقية بإقليم برشيد مطالبة العامل الجديد بفتح تحقيق عاجل في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعاصمة اولاد احريز، في ظل ما تصف هذه الفعاليات “بفشل أغلب المشاريع المبرمجة التي طغت عليها المحسوبية والزبونية والانتماءات السياسية حيث تحولت معظمها إلى مشاريع وهمية” .

وإذا كانت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى جلالة الملك محمد السادس رسميًا انطلاقتها في 18 ماي 2005، يهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفئات الفقيرة والمستضعفة في المغرب، فإن معظم المشاريع المعلن عنها بإقليم برشيد عجزت عن إخراج السكان من دائرة الفقر والهشاشة نتيجة سوء التدبير والارتجالية في مساطر تدبير ملفات الدعم الممول من ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وكشفت بعض المصادر ، أن مجموعة من المشاريع التي استفاد أصحابها من تمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لم يعد لها أثر على أرض الواقع، وسط حديث عن بيع مستفيدين من أموال المبادرة الوطنية للمعدات والآليات، وتصريفها بطريقة تستدعي تحقيقات من الجهات المعنية، فضلا عن مصير عائداتها.

وسبق لبعض المنظمات الحقوقية بإقليم برشيد أن عبرت في تدوينات على صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، عن مدى استفادة الفئات المستهدفة من هذه المبادرة، بعد مرور أزيد من عقدين على إطلاقها، معتبرة أن المشاريع المعلنة على صعيد عمالة برشيد عجزت عن إخراج السكان من دائرة الفقر والهشاشة، وأكدت أن فشلها ينذر بفقدان الثقة في هذا الورش التنموي الوطني.

هذا ، وتتجدد مطالب مجتمعية بضرورة ايفاد لجان افتحاص مركزية إلى إقليم برشيد، للتحقيق في كل المشاريع التي استفادت من تمويلات المبادرة الوطنية، وتحديد الجهات التي راكمت الثروات على حساب الفئات المسحوقة، داعية إلى تفعيل المساءلة القضائية والإدارية في حق كل من يثبت تورطه في تبذير و نهب المال العام .

جلال العناية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *