بعد سنوات من الجفاف التنموي إدارة ترابية جديدة بسطات من اجل إعطاء نفس إصلاحي جديد
أفرزت الحركة الانتقالية الاخيرة لنساء و رجال السلطة الترابية عن تعيينات جديدة بعمالة سطات،حيث تم تعيين “محمد الوهابي” الكاتب العام الجديد ،و”نزار الشعائري” القادم من العاصمة الاقتصادية على رأس قسم الشؤون الداخلية بإقليم سطات.والذين تم تنصيبهم بداية شهر شتنبر من اجل استكمال مسلسل حلقة التغيير الحقيقي ؛بعدما عاشت عمالة سطات في السنوات الأخيرة نوعا من العبث والجمود الاداري، خصوصا على مستوى إدارة الكتابة العامة التي أضحت شبه مشلولة وعبارة عن جسد بلا روح في ظل الكاتب العام المتنقل الذي ظل يغلق مكتبه في وجه العموم دون ان بنهج سياسة القرب،أو يفتح باب التواصل سواء مع جمعيات المجتمع المدني،او وسائل الصحافة والاعلام،او مع المواطنين القاصدين المرفق العام للعمالة بدعوى وبمبرر معاناة المسؤول الترابي من احد الامرلض المزمنة او مرض السكري, كأحد المبررات غير المقبولة من طرف السكان ومن الجميع .
ومع تعيين السيد “الوهابي” كاتباً عاماً،والسيد “نزار الشعائري” على اهم الاقسام الحساسة بالعمالة، بدأ الأمل يتجدد لدى المواطنين،والمتابعين،والمتتبعين للشأن المحلي من اجل استعادة الحيوية المفقودة، خاصة وأن المعنين بالأمر راكما تجربة مهمة خلال عملهما إلى جانب العامل النشيط والمتحرك “مولاي حبوها” ، وهو ما يمنحهما معرفة دقيقة بآليات التسيير الإداري وأساليب التدبير. وحلحلة المشاكل وسوء التدبير الادارىالذي عاشه الا٥ليم الفلاحي سابقا
هو إذن اجماع مجتمعي ،على ان الثلاتي الجديد (العامل ؛الكاتب العام،رئيس الشؤون الداخلية) سينعم معهم السكان والمواطنين بما هو أفضل بعد ان يضطلع
كل واحد بمسؤوليته وباختصاصاته في انسجام وتكامل و تنسيق تام ،وفي إطار الحياد الإيجابي. والعمل التنموي الهادف.
اليوم، يرى مراقبون أن نجاح التجربة رهين بقدرة المسؤول الجديد على إعادة الانسجام بين مصالح وأجهزة العمالة، وتحقيق التوازن بين الحزم والإنصات، خدمة للصالح العام، وتكريس صورة الإدارة كرافعة أساسية للتنمية المحلية وهو ماسيتحقق لا محالة مع المسؤول الترابي الاول بالعمالة “مولاي حبوها “المعروف بجديته وبصرامته وسمعته التنموية في مختلف الأقاليم التي زارها. وأشرف على إدارتها في إطار نفس إصلاحي جديد بالاقليم المنكوب على حد نفس المصادر المتتبعة
هذا وتجدر الاشارة،،ومن جانب التذكير وكعادتها، بعض المواقع الفيسبوكية المحلية والمسخرة بامتياز و المأجورة والمستعملة عند الطلب من طرف بعض المنتخبين الفاسدين والفاشلين، والذين تسببوا في تأخر وتخلف الاقليم الى 360 من التخلف التنموي،أصبحت متخصصة ومختصة في رصد بعض الهفوات الشكلية وبعض الجزيئات المتجاوزة التي تسقط فيها أحيانا عمالة سطات وعن غير قصد على مستوى التنظيم للبروتوكولات الرسمية،وهي أخطاء صغيرة متجاوزة على حساب المضمون التنموي،والبرامج التنموية المنطقية والمعقولة التي يحاول العامل التنموي المتحرك “مولاي حبوها” تنزيلها بالملموس على أرض الواقع لاخراج الاقليم المنكوب من ازمته التنموية المفقودة لسنوات .
ففي الوقت الذي كان على هذه المواقع التي ذاقت الاسترزاق الرخيص في بؤرة الفساد،واصبحت المستفيدة الاول منه شأنها شأن أولياء نعمهم من المنتخبين الانتهازيين والذين يصطادون جميعا في الماء العكر،سوى ان المسؤول الترابي الاول بعمالة سطات شرع في غلق أبواب الفساد في وجههم،حيث وجد حصيلتهم محتشمة جدا وببرامج صورية لاتوجد إلا على الأوراق والنكث بوعودهم المعسولة اتجاه السكان والموطنين،و التي اكتشفها “مولاي حبوها” وكشفها في اول لقاء تواصلي معهم،مماجعلهم يعقدون على التو دورات اسثتنائية لعلهم يتداركون ماتبقى من الزمن السياسي والتدبيري لجماعاتهم،
فالعمالة تشهد اشغال وإصلاحات على قدم وساق على مستوى بنياتها العمرانية وتغيير وجهتها ومعالمها إلى الأحسن والأفضل من اجل ان يتسنى للعامل” حبوها” تنزيل ورش الادارة الرقمية الذي ينكب على تفعيله في أقرب وقت،والقاعات بدورها تخضع لروتوشات إصلاحية، ومنتخبون بمواقعهم المفضوحة والمكشوفة للجميع،اصبح شغلهم الشاغل رصد و ترصد اي خطأ ثانوي يسقط فيه العامل حبوها وجنوده،وتضخيمه بدون فائدة على رأي المثل “من حبة اديروا منها قبة”،ولكن الطريقة الجادة والتنموية والحنكة والتجربة التي يشتغل بها العامل الجديد والتي ستعطي مفعولها قريبا مع التركيبة الجديدة من الكاتب العام،ورئيس قسم الشؤون الداخلية المعيين الجدد والمنصبين في الاسبوع الاول من شهر شتنبر، إضافة إلى مكتب الديوان،سيفشلون كل الدسائس وكل المخططات البائسة، وكل لغة التضليل في وجه من يريد عرقلة الاصلاح بالاقليم تضيف نفس المصادر المتتبعة.


