ملفات على مكتب المدير الاقليمي الجديد بسطات مجرد رأي
في إطار الحركة الانتقالية، التي قامت بها وزارة التربية الوطنية بعدد من النيابات الاقليمية عبر التراب الوطني، جاء السيد النائب الاقليمي لسطات، قادما إليها من نيابة مرس السلطان بالدار البيضاء.
وما تناقلته الألسن، من انطباعات عن الرجل، دماثة الأخلاق وحسن المعاملة، التي تنسجم مع مسؤول، على رأس إدارة تعلم الناس قيم وفضائل التعامل الإنساني، والأخلاق والمواقف المسؤولة عن السلوكات الفردية والجماعية.
ربما تكون الوزارة، قد أحسنت الاختيار وعملت على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، سيما أن هناك تركة سلبية خلفها النائب الإقليمي السابق، والذي تأكد في تعاطيه مع بعض قضايا العاملين بالقطاع، بالتسرع والتحيز، وعدم ضبط الإجراءات الإدارية، وبالتالي انزاح وزاغ عن مسؤولياته الإدارية، ومن جانب آخر، اختار الاعتماد على السمع والإنصات إلى فرقاء على حساب آخرين.
إننا نقدر جسامة المسؤولية، الملقاة على السيد النائب الجديد، ونعتقد أنه راكم من الخبرات والتجربة ما سيؤهله، للعودة بالعلاقات الإدارية إلى أوضاعها الطبيعية، وخلق الشروط والظروف للموارد البشرية، في الاهتمام بمهامها وأعمالها خارج الصراعات المفتعلة، والتي كانت في كثير من الأحيان تعطل الاهتمام بالقضايا البيداغوجية ونظم المناهج والمقاربات، التي تظل هي الرهان في الارتقاء بالمنظومة التربوية وتجويد أدائها الذي وجدت من أجله.
نتمنى للوافد الجديد، التوفيق في مهامه الجسيمة والتغلب على الإكراهات المتعدد لا سيما في محيط جغرافي تشكل فيه الأرياف امتدادا كبيرا، وما لهذا الريف من تحديدات موضوعية في الإقبال على التربية والتعليم.

