العيون…هيئة حقوقية تفتح ملف التسول و تطالب السلطات التدخل
نقل المركز المغربي لحقوق الانسان بفرعيه العيون و فم الواد ظاهرة التسول و ارتباطها بحالنا التشرد و مهنة الاستجداء ( السعاية الربحية) و ما تشكله من تهديد على الأمن و السلم الاجتماعي ، خصوصا وانها اصبحت مهنة لمجموعة من ضعفاء النفوس .
الواقع بأسئلة المواطنين نقلته الهيئة الحقوقية من خلال مقال نشر على صفحتها الرسمية .
المقال الذي وصف التسول بالظاهرة الإجتماعية ، التي تجتاح المدينة بشكل ملفت، والتي إجتاح روادها جنبات الطرق ومفترقات الشوارع والاماكن العامة وامام المقاهي .
الظاهرة التي تطورت أساليب الإستجداء بها ، حتى اصبح المواطن عاجزا عن التمييز بين المتسول الحقيقي، و المتشرد ، وبين من إمتهن هذه”الحرفة” بالنظر الى ماتوفره من مداخيل.
المركز المغربي لحقوق الانسان وصف الظاهرة ( التسول) و تشكله من تهديد خطير على الأمن الاجتماعي ، حيث يترافق مع التحرش والإحتيال في مستويات دنيا، وقد يتعدى ذلك، إلى الجريمة المنظمة والإتجار بالبشر، خصوصا الأطفال، الذين يتم إستغلالهم في هذه الممارسة لإستذرار الشفقة.
إن التسول قد يشكل مدخلا للجريمة، وهو ماتجلى مؤخرا حيث عمد احد المتشردين إلى ذبح طفل ، في إحدى المدن المغربية.
إذ نبهت الهيئة الحقوقية الى أن هذه الظاهرة تنتشر، في ظل صمت ولامبالاة المسؤولين .
كما طالب بضرورة التدخل العاجل، لمكافحة هذه الظاهرة والقضاء عليها.
تجدر الإشارة أن مدينة العيون أصبحت تعيش فصول التسول و التشرد و ازدياد اعدادها خصوصا في ظل تزايد توافد مهاجرين سريين من دول جنوب الصحراء .

