تدشين مشاريع تنموية جديدة بإقليم سيدي إفني ، تعزيز للتعليم والرعاية الاجتماعية
في إطار جهود المملكة الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحسين الظروف الاجتماعية، أشرف السيد الحسن صدقي، عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي إفني، صباح يوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، على تدشين مشروعين هامين ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الاجتماعية والنهوض بالقطاع التربوي والخدمات الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة.
– توسعة دار الطالب بجماعة تيوغزة : تمثل دار الطالب التي جرى تدشينها بمركز جماعة تيوغزة، نموذجا حقيقيا لمساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في محاربة الهدر المدرسي، خصوصا في المناطق القروية. المشروع الذي شيد على مساحة إجمالية تقدر ب 3920 متر مربع، منها 503 متر مربع مغطاة، بلغت تكلفته الإجمالية حوالي 5.074.000,00 درهم. يهدف المشروع إلى تحسين ظروف الإقامة والدراسة للتلاميذ القادمين من دواوير المنطقة، الذين يفتقرون إلى وسائل النقل المدرسي.
المؤسسة التي تتكون من طابقين، تضم مجموعة من المرافق الأساسية مثل المراقد، والمطبخ، وقاعة للمطالعة لدعم الأنشطة المدرسية، بالإضافة إلى قاعة طعام وبهو ومرافق إدارية. من المتوقع أن تساهم هذه البنية السوسيو-تربوية في تحسين مستوى التمدرس والحد من ظاهرة الهدر المدرسي في صفوف الفتيات والفتيان القاطنين في المناطق النائية.
– مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بجماعة الاخصاص
من جهة أخرى، أشرف السيد العامل على تدشين مشروع بناء وتجهيز مركز لذوي الاحتياجات الخاصة بمركز جماعة الاخصاص، الذي أنجز على مساحة 500 متر مربع، منها 408 متر مربع مغطاة. بتكلفة إجمالية بلغت 2.040.990,00 درهم، يهدف هذا المركز إلى تحسين خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة. كما يسعى المركز إلى تطوير قدراتهم الإدراكية والمهنية والحياتية من خلال تقديم خدمات تعليمية وطبية وشبه طبية، بالإضافة إلى توفير الحماية الاجتماعية عبر الاستقبال، التوجيه، والمصاحبة النفسية.
توزيع كراسي كهربائية متحركة
في إطار ذات الزيارة، أشرف السيد الحسن صدقي رفقة السيد مندوب التعاون الوطني على توزيع مجموعة من الكراسي الكهربائية المتحركة، التي تم اقتناؤها في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومندوبية التعاون الوطني، وذلك لفائدة عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون من إعاقات حركية.
حضور رسمي واسع
وقد حضر هذه الأنشطة كل من السيد رئيس المجلس الإقليمي، رئيس المجلس العلمي المحلي، النواب البرلمانيين، رؤساء مجالس الجماعات الترابية، بالإضافة إلى عدد من رؤساء المصالح العسكرية والأمنية، ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني.
إن هذه المشاريع تعكس الإرادة القوية للسلطات المحلية والمركزية في تعزيز فرص التعليم والرعاية الاجتماعية، وتوفير ظروف أفضل للعيش لمختلف شرائح المجتمع المحلي، خاصة في المناطق القروية والنائية.


