رئيسة جماعة سطات توضح بشأن الحفر المزعجة وتعد بالتدخل العاجل
في اتصال هاتفي مع مجلة “24”، أوضحت رئيسة جماعة سطات موقف المجلس الجماعي بخصوص الفيديو الذي بثته الجريدة على صفحتها الرسمية يوم أمس، والذي أثار قلق الساكنة حول الحفر المنتشرة التي تشكل خطراً على المواطنين.
و بهذا الخصوص أكدت رئيسة الجماعة أن المجلس الجماعي سبق أن أطلق صفقة لإعادة تهيئة الحفر في شوارع المدينة، في إطار شراكة مع جهة الدار البيضاء-سطات. وقد تم إرساء الصفقة على شركة من طنجة، إلا أن الأخيرة لم تلتزم ببدء العمل رغم إتمام الإجراءات القانونية. وأشارت إلى أن التهاون من طرف الشركة ورفضها الشروع في تنفيذ الأشغال أدى إلى تعثر الصفقة وتوقفها، ما أثار استياء المجلس والساكنة على حد سواء.
وفي هذا الصدد، أكدت الرئيسة التزام المجلس بخدمة الصالح العام، مشيرة إلى أنها ستقوم بإطلاق طلب سند جديد في أقرب الآجال لإصلاح الحفر التي تتسبب في إزعاج وضرر للساكنة. وأبرزت أن الجماعة تتفاعل بجدية مع القضايا المتعلقة بالشأن المحلي، وأنها لن تتوانى في اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تنفيذ المشاريع بما يخدم مصلحة المواطنين.
وشددت المتحدثة ذاتها على أن المجلس يعمل وفق رؤية واضحة لحل الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية، مشيرة إلى أن برنامج هيكلة الشوارع لا يزال ضمن أولويات الجماعة وسيتم تنفيذه فور تذليل العقبات الإدارية والتقنية.
تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه التحديات تدعو إلى تعزيز الرقابة على تنفيذ الصفقات وتفعيل الإجراءات القانونية لضمان احترام الشركات الملتزمة بالتعاقد، وهو ما تعمل عليه الجماعة لضمان استمرارية المشاريع التنموية وخدمة الساكنة بأفضل وجه.


