سقوط الأولمبيك هل يصلح العطار ما أفسده الدهر

سقوط الأولمبيك هل يصلح العطار ما أفسده الدهر

bouchra
2020-10-15T22:30:35+01:00
2020-10-15T22:30:42+01:00
كُتّاب وآراء
15 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
خالد التايب

مع انتهاء البطولة الاحترافية لكرة القدم وفوز فريق الرجاء بالمركز الأول، استغلها مناسبة للحديث عن فريق مدينتي، وهو فريق أولمبيك خريبكة الذي تذيل الترتيب رفقة فريق رجاء بني ملال، لتكون جهتنا أكبر الخاسرين، أما الفريق الثالث سريع وادي زم فقد نجا بمشقة الأنفس في المراحل الأخيرة ليحفظ بذلك ماء وجه الجهة ويصبح الفريق الوحيد الممثل لها.
هذا التراجع يطرح السؤال حول، الكيفية التي يدبر بها قطاع الرياضة بالجهة، ليس فقط من طرف الفرق الرياضية، ولكن من جميع الفاعلين؛ من وزارة وصية أو جامعة أو غيرهم، فالرياضة بجهتنا ليست بخير، بحيث عرفت تراجع كبير على مستوى الكثير من الرياضات التي كنا نحتل فيها مركز الريادة.

الآن هناك سيناريوهان، الأول والبديهي هو سقوط فريقي أولمبيك خريبكة ورجاء بني ملال إلى القسم الثاني، والسيناريو الثاني هو ما يمني به النفس مسيرو أولمبيك خريبكة، الذين ينتظرون قرار الجامعة بسقوط الفريق من عدمه، على أمل أن ترفع الجامعة من عدد الفرق المشاركة بالبطولة الاحترافية إلى 18 فريق، ليقرر المكتب بذلك إما الإستقالة أو البقاء على رأس الفريق في صراعه للعودة من القسم الثاني.

المتحسرون على ما وصل إليه الفريق من انحدار، يطرحون بعض الحلول:
المقترح الأول: عودة المكتب الشريف للفوسفاط للتسيير.
المقترح الثاني: فتح باب الإنخراط أمام الكفاءات وفعاليات المدينة لضخ دماء جديدة في مكتب الفريق.
المقترح الثالث: إطلاق حركة تصحيحية من طرف الغيورين على الفريق.
بالنسبة للمقترح الأول، فهو صعب من حيث القرار ومن حيث الصيغة الواجب اعتمادها لذلك، إذا افترضنا أن Ocp سيكون مسير للفريق، فإنه من المفروض أن تغير الجمعية من قانونها الأساسي، وهل سيسمح المكتب المسير بذلك، بطبيعة الحال الأمر أصعب مما نتوقع، وهو أبعد من أن يتحقق، والبديل الممكن إذا كانت هناك ضرورة لمساهمة أطر المكتب الشريف للفوسفاط في التسيير، فالأفضل والأيسر أن تنخرط هذه الأطر في النادي، وانتظار سنتين للتمكن من الترشح للتسيير.

بالنسبة للمقترح الثاني، الذي يقول بفتح باب الانخراط، فإنه لا يمكن أن يحقق الأهداف المتوخاة منه، إلا بعد أكثر من سنتين لأن القانون الأساسي للنادي، يمنع على المنخرط الذي لم يمضي أكثر من سنتين، أن يترشح للمكتب أو لرئاسة الفريق، إضافة إلى الطريقة التي سيتم من خلالها دراسة طلبات الإنخراط وقبولها، خاصة أن القانون الأساسي يفرض موافقة عضوين في النادي على الأقل لقبول الانخراط.

أما المقترح الثالث، الذي يقول بضرورة القيام بحركة تصحيحية داخل الفريق، فرغم أنه طرح يملك الكثير من الطموح في إصلاح الفريق، إلا أنه طرح صعب أن يجد طريقة للمشروعية، لأنه نابع من الخارج، ولأن منخرطي النادي ليست لهم النية في ذلك، إلا إذا كان هناك توافق داخلي خارجي لتبني هذه الحركة التصحيحية وإخراجها إلى أرض الواقع، مع تقديم تنازلات من جميع الأطراف.

ختاما ولزاما فلن يخرج المكتب الجديد للوصيكا، إلا من رحم النادي، ومن بين المنخرطين 24، بطبيعة الحال إذا تحققت استقالة المكتب المسير للفريق، وهو السيناريو الأقرب، إذا تقرر نزول الفريق للقسم الثاني، ولكن ما هي البدائل الممكنة، هل سنعود أدراجنا الزمن السابق، ونستنجد بطبيب القلب ليخرج الفريق من السكتة القلبية، أو سيتم تسليم الفريق للقادم من المهجر الحالم باستعادة أمجاد الماضي، اختياران كلاهما قد يكون شر لا بد منه، وهو ما ترتب له بعض الأطراف، أما البقية فلا أضن أن أحد منهم يملك الجرأة أو القدرة على تسيير الفريق أو حتى التفكير في ذلك لأن أغلبيتهم أعتادوا أكل فاكهة الظل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق