ممثلي الأحزاب السياسية بين منطق الولاء وسياسة التحكم والإبراء ..!!

ممثلي الأحزاب السياسية بين منطق الولاء وسياسة التحكم والإبراء ..!!

مجلة 24 : عمر أياسينن

قبل كتابة هذه السطور إستحضرت مقولة للسياسية الهندية انديرا غاندي”جاء فيها “الحق بالسؤال هو أساس تقدم الإنسانية “، هذا ما جعلني أطرح عدت اسئلة حول السياسة التي تمارس على المواطن المغربي من طرف بعض ممثلي الاحزاب السياسة التي تجعلني أقف مشتت الأفكار و تراودني تساؤلات حول بعض الممارسات الترهيبية ، هل هي تروم الى إصلاح الأوضاع ببلدنا أم هي بداية لمشروع بمخطط إنشاء دولة مبنية وفق نظام معين، بمنهج معي أو مع الطوفان والغرق والرحيل.

هنا أطرح سؤال هل الشعب المغربي ينتمي لوطن مبني على أساس القانون والخيار الديمقراطي أم هناك سياسة ممنجهة ذات مدى بعيد تهدف إلى تفريق الشعب و أن تجعل منه مريدا خاضعا خانعا يسبح لهم ويمجدهم حتى يتسنى لهم بدء مسار مشروع التفرقة و خلق تيارات لتفريخ الجماعات والطوائف للوصول الى درجة السخط لزرع الفتنة بوطننا، وهذه الممارسات من شانها ان تؤسس لثقافة سياسية جديدة تنبني على الخضوع والانقياد خدمة لمصالح نخبة سياسية بئيسة أكل عليها الدهر وشرب،بما يعنيه ذلك من تمييع لمفهوم العمل السياسي النبيل المبني على برامج وتصورات واضحة تتأسس على تعاقدات عملية بين الاحزاب والمجتمع ، أما الدولة فهي سائرة في الحفاظ على مركزيتها وقوتها في تركيز واضح على السيادة الوطنية و أبعادها السياسية والدينية والاقتصادية عكس الخلخلة التي تعرفها الاحزاب التقليدية الضعيفة والفارغة من محتواها الحقيقي وهو ما فسح المجال لتيارات سياسية و إيديولوجية شاذة بعيدة عن كل ما هو ديمقراطي وحداثي بما يمثله هذا المنحى من تهديد واضح لاستراتيجية دمقرطة الدولة ودمقرطة المجتمع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *