ما أفسدته الرياضة والسياسة سيصلحه ريان بإذن الله تعالى
الطفل ريان إن شاء الله سيكون سببا في إخماد نار الفتنة وإنهاء سوء الفهم والخلافات بين الشعبين الشقيقين، وسيكون سببا لإعادة مد جسور المحبة وتقوية أواصر الأخوة بين البلدين الشقيقين ، بكل صدق شاهدت البارحة واليوم في العديد من “لايڤات” النقل المباشر الكثير من إخواننا الجزائريين متضامنين كل التضامن مع الطفل ريان، رافعين أكف الضراعة لله عز وجل بالدعاء لإنقاذ ريان، متمنين له العودة إلى أحضان أسرته سالما معافا.
كل الاحترام والتقدير للشعب الجزائري الشقيق اللهم احفظ الطفل ريان

