في الحاجة لشهادة العائد
فيما يخص قضية الصحراء،
لم لا يخرج كل قادة البوليساريو العائدون للمغرب، والذين استفادوا من مناصب وامتيازات كبيرة، بتصريحات سياسية تبرز وهم الكيان الصحراوي؟ أليس من واجبهم؟ أليس من حقنا؟؟؟ كلامهم وصداه التواصلي ربما سيكون حمالا لمعاني قوية يستثمرها المغرب في هذا التوقيت الخاص.
هل سنترك وجه السيد بوريطة يحترق أمام الكاميرات الوطنية والدولية لانه يتحدث لوحده عن قضية الصحراء. نعم هو رئيس الدبلوماسية المغربية لكن العالم لا يهتم ولا يتفاعل مع كلام الوجوه الرسمية حتى ولو كان منطقيا ومقنعا.
نريد هؤلاء القادة السابقون بالجبهة الوهمية، ان يتكلموا، ان يشرحوا، ان يبرروا تخليهم عن مشروعهم الانفصالي، ان ينوروا الرأي العام الدولي بأسباب اختيارهم العودة وبقوة الطرح المغربي المتقدم كثيرا المتمثل في اعتماد منهج ومقاربة الحكم الذاتي للاقاليم الصحراوية تحت السيادة المغربية..
هناك العديد من مناهج إنتاج وإخراج مضامين تواصلية لتأطير تصريحات اخواننا واخواتنا العائدين لكنف وطنهم المغرب
هناك الف فكرة ستجعل من تصريحاتهم ركيزة ربما يستند عليها المغرب لتقوية مواقفه
الجيش ووزارة الخارجية هي مؤسسات للعمل وليست للدعاية
الجيش كيان صامت… والخارجية هيئة رسمية لا تتحرك الا في القنوات الرسمية
اما برلمانيو العالم، سياسيو العالم، صحفييو العالم، مثقفوا العالم، مؤثرو الرأي بالعالم، مستشارو رؤساء العالم… لا ينصتون لا لشيفرات الجيش المبهمة ولا للكلام الرسمي للديبلوماسية المغربية.
لنترك الصحراويين يتكلمون عن الصحراء… فتلك هي البداية الحقيقية للحكم الذاتي الذي يبدأ بالوعي الذاتي بجدوى الانتماء لوطن.

