التطبيع مع إسرائيل….لا يتطلب براءة من الشرك…ولا يفهم بتفكير” الهيدورة” الذي يسكن الاسلامي
هل التطبيع خظيئة وهل هو جرم بحجم الكفر…وهل يستقيم هذا التفكير ونحن أبناء الالفية الثالثة….تم لماذا حشر الاسلامي نفسه في زاوية الموقف من التطبيع الرافض دون غيره من مكونات السياسية بالمغرب…
العلاقات بين المغرب واسرائيل لم تخرج من خيام فض الاشتباك العسكري(مصر او اسرائيل)…ولا من محاصرة مقاطعة رام الله لسلطة الفلسطينية…فلا يجوز منطقا ً تصريف مصطلحات وتقاطعات أحداث سياسية لجغرافية مختلفة،داخل مكون الدولة المغربية…..
التفكير “الهيدوري ” هو ما يحكم الغالبية من المكون الاسلامي الحكومي والغير الحكومي والذي هو محصلة ما دبر بالليل،وليس فقط نتاج انتخابات منحته ثقة جماهير كانت تناضل من أجل محاربة الفساد والريع كمدخل للوصول الى حاجياته المدنية من حق الشغل والتعليم والصحة…وليس من أجل تحرير فلسطين التي عنده تدخل في الآتي وليس في الأول…
كيف يستقيم تيار سياسي(العدالة والتنمية) الذي فشل في تلبية مطالب الجماهير لورقته الانتخابية من حيت العمل والصحة …ان يكون هو نفسه من يريد ان يقود خط المصادمة ضد التطبيع…وهو نفسه الذي سلب حق الاضراب من خلال الاقتطاع من أيام التوقف عن الشغل ،وفشله في ايجاد مخرج للمعتقلي الريف…والمقاصة و فضيحة شركات النفط والتوزيع،كيف لحزب يمثل قاطرة الحركة الإسلامية وهو يقود جهاز تنفيذي،وأسهمه في نزول في بورصة التسيير وحتى في القناعات الاخلاقية(رميد ويتيم وتقاعد بن كيران)…أن يضيف الى كاهله المعوج اصلا،القضية الفلسطينية….
حرفة السياسة منعدمة عند التيار الاسلامي المغربي ،لانه لم يخبر كل صراعات الدولة التقليدية..بناء نقابات بطعم النضالات العمالية،ليس له آلة إعلامية بنتاجات صحفية وجرائد..لم يخرج من رحم الشارع ولكن هو حقنة وريد في الجسد السياسي المغربي،بحسب مايراه صانع السلطة في المغرب وبالمقاس والمقدار الذي لا يخلق الصدمة…
الحركة الاسلامية الان ترى أن الشارع يهرب لها وهذا حقيقة،الإلتفاف القاعدي للجماهير تآكل كتيراً…وحتى استماتتها ذاخل العالم الازرق انهزمت فيه…فهل يمكن ان تشكل خصمًا لشكل النظام الذي اصبح يتبناه رواد العالم الأزرق…فشل الحركات الاسلامية في المغرب انها تشتغل بالمنطق المطلق الديني في المجال السياسي النسبي…تمارس الإيمان في مجال صراع السلطة الذي يحكمه الشك والحسابات الضيقة…
لم تعد الحركة الإسلامية تدخل في رهانات الدول الكبرى امريكا وإنجلترا،ولا في رهانات قطرية حالة المغرب…ولدت الحركة الاسلامية درءاً لخوف السلطة الحاكمة من المزاحمة والمشاركة وتجاذب الصراع مع المكونات السياسية….فكانت ماكان لموسى من عصاه…
الحركة السياسية الاسلامية،يجب ان تعرف ان الوعاء المتدين داخل المغرب لم يعد فيه فقط المسلم لكن فيه الهوياتي المكون لتاريخ المغرب وهو اليهودي والنصراني…ولم يعد المواطن المغربي منكفأ على نشرة الثامنة مساء لمصطفى العلوي…بل تحمله كل تدبدبات خطوط التواصل الشبكية….
دعم القضية الوطنية بعمق اقتصادي وحنكة سياسية هو نتاج مركبات الصورة العالمية….حيت كل شيء يعبر بدون جواز…كان قديما البضاعة هي من تنقل الفكرة،الان النقرة على لوحة المفاتيح من ينقل الفكرة….
ستظل ” الهيدورة ” تعطل فكر الحركة الإسلامية المغربية…وهذا ما اوصلنا الى شعار” زاط باط زاط باط “….كأقصى ماوصل اليه خط الممانعة.

