الأمير محمد بن سلمان و الحكم

الأمير محمد بن سلمان و الحكم
بقلم نزار القريشي

من الواضح أن وجود الأمير محمد بن سلمان ، كولي عهد للمملكة العربية السعودية، على عرش أسلافه الميامين.
يؤكد أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو صدارة الأضواء، بما ينجزه ولي العهد من مشاريع ضخمة، ستعلو بالمملكة إلى مصاف الدول العظمى و الرائدة، بعد عقد المملكة لاتفاقيات إستراتيجية، و متنوعة تلبي طموحات الشعب السعودي، في الرقي و الازدهار.

وهي رغبة ملحة للأمير ترنو للارتقاء بالوطن و المواطن على حد السواء، وهو ما يتجلى من خلال الخيارات و القرارات الاقتصادية الكبرى التي تصدر من المملكة.
إذ تؤكد رؤية 2020-2030 ، ومشروع “نيوم”، وثبة كبرى نحو التنمية المستدامة، وتنوع استراتيجي يحتاج إليه الاقتصاد السعودي على المدى المتوسط و البعيد، وهو ما ينم عن تخطيط اقتصادي عقلاني، يندمج مع الشركاء الدوليين للمملكة، من خلال نهج سياسات و أحلاف تتقاطع فيها مصالح المملكة العربية السعودية، و المصالح الأوروبية و الأفريقية و الأسيوية و الأمريكية؛ مما يؤكد على أن الخطاب السعودي الرسمي المتزن، يجيد قراءة الاستراتيجيات الدولية، والخرائط الجيو-سياسية الجديدة القادمة، في إطار التحولات الجارية التي يشهدها العالم.

آخر الكلام:
من لم يقرأ كتاب ” الأمير” لنيكولو دي ماكيافيلي، و يفهم بعمق فلسفة ” فريدريش نيتشه”، لا يمكن له أن يعرف كيف تدار الدولة وتمارس السياسة، لأن إدارة الحكم لا تسترشد بالمنطق السائد، كما هو عند عامة الناس،لذلك لا تنتقدوا ما تجهلونه، وتبيّنوا لئلا تصيبوا قوما برآء مما قذفوا به بجناية بجهالة منكم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *