شركة النظافة بأزمور وامتحان العيد .

+ = -

بقلم : عبد الودود وشان

بعد طول حديث من ساكنة أزمور عن الصفقة التي أبرمت بين جماعة أزمور ،وما شابها من غموض وتستر ،مما يطرح عدة تساؤلات ستظل حبيسة رفوف الأسرار لبرهة من الزمن .والتي عرفت زيادة غير معقولة حسب المتتبعين لمثل هذه الصفقات .لكن الذي يهمنا اليوم كيف أغفلت شركة النظافة توزيع الأكياس البلاستيكية على ساكنة المدينة من أجل التمكن من جمع الأزبال ونفايات العيد ،لتحافظ المدينة على نظافة “شبه منعدمة” ولو لسويعات قليلة.والحيلولة دون إنتشار جيوش من الذباب والباعوض ،خصوصا ونحن في اوج الصيف.
ترى هل يشمل دفتر التحملات المبرم بين الطرفين مثل هذه الأشياء، أم أغفلها.
مهما كان الأمر فإننا نحدر الشركة من التلاعب بمصلحة المواطن والأستخفاف به بتواطؤ مع جهات أوكل لها أمر تدبير الشأن المحلي بتفان وأمانة وإخلاص.أم أن ما أنفق تحت الطاولة ،كما يروج في حديث المقاهي، وجب استخلاصه بالتغاضي على بعض البنود التي يشملها دفتر التحملات .أم أن الصمت أصبح ضرورة مدفوعة الأجر يحرج القابض والدافع.لكن الأيام ستبدي لك ما كنت جاهلا، ويأتيك بالاخبار ما لم تزود.
انها وجهة نظر سنتبعها بتحقيق وتدقيق،وسيحاسب عنها كل من اخترق القانون.أو تجاهل العبث به.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق