لماذا غاب فؤاد الجعيدي عن يوم عيد العمال العالمي ؟؟

لماذا غاب فؤاد الجعيدي عن يوم عيد العمال العالمي ؟؟
سطات - مجلة 24

تحيةً وسلامًا عليك، يا فؤاد الجعيدي، يا رفيق الدرب، يا مؤنس الاتحادين والإعلاميين، يا شيخ الإعلاميين.

أنا أكتب هذه الرسالة بحزنٍ وأسى، وأنا استحضر معها تلك المحطات النضالية التي عايشتها طوال معرفتي بك عن قرب، ولاسيما في الاجتماعات النقابية والعيد الأممي للعمال الذي يصادف من كل سنة في فاتح ماي، والذي كنت تشارك فيه بكل اعتزاز وفخر، وكنت تدافع عن الطبقة العاملة بالمغرب بكل جهدك ومن أعماق قلبك، وذلك لأنك تعلم جيدًا أن الطبقة العاملة هي النخبة الحقيقية للأمة، وأن ازدهارها يعني ازدهار الوطن بأكمله.

ولكن، يا فؤاد، لقد لاحظت غيابك اللافت في هذا العيد الأممي، ولاسيما بعدما كنت تحرص على المشاركة فيه بشكل دائم في السنوات السابقة. ولقد أثار هذا الغياب العديد من التساؤلات والشكوك، وأود أن أعرف السبب الحقيقي وراء ذلك.

هل تواجه صعوباتٍ شخصيةٍ أم عائليةٍ؟ هل تعاني من مشاكلٍ صحيةٍ؟ هل تواجه ضغوطًا من أي نوعٍ آخر؟ أم أن هناك أمرًا آخرًا يحول دون مشاركتك في هذا العيد الأممي؟

يا فؤاد، أنت تعلم جيدًا أنك تمثل قيمًا عظيمة ومثلًا حسنًا لجيلٍ كاملٍ من الإعلاميين والناشطين النقابيين والاجتماعيين، وأنت تتحمل مسؤوليةً كبيرةً تجاه هذا الجيل. لذلك، أرجوك، لا تخدل من تعلموا عن يدك الأخلاق والحكم، وأرجوك، لا تتركنا في حيرةٍ وشكٍ وعدم تفهمٍ لما يجري في داخلك، فنحن بحاجةٍ إليك وإلى رؤيتك وإلى توجيهاتك وإلى نصائحك.

أنا أدرك تمامًا أن الحياة قد تقف في وجهنا أحيانًا، وأن الأمور لا تسير دائمًا على ما يرام، ولكننا بحاجةٍ إلى بعض الوضوح والشفافية والصراحة، لكي نعرف كيف يمكننا أن نعالج المشكلة ونتخذ الخطوات الصحيحة للخروج منها.

أخيرًا، أتمنى لك كل التوفيق والنجاح والسعادة، وأرجو أن تعود إلينا قريبًا، وأن تكون بصحةٍ وعافيةٍ وسلامةٍ.

يتبع …..

.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *