نهائي الكان..آخر حصة تدريبية للأسود إستعدادا لمواجهة السنغال

نهائي الكان..آخر حصة تدريبية للأسود إستعدادا لمواجهة السنغال
أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، زوال السبت 17 يناير 2026، آخر حصة تدريبية له في مركب محمد السادس، إستعدادا لمواجهة نظيره السنغالي، الأحد 18 يناير 2026، في نهائي كأس أمم إفريقيا.

أجريت الحصة التدريبية في أجواء إيجابية، إذ ظهر الأسود بمعنويات مرتفعة و عازمين على كتابة التاريخ و التتويج بكأس أمم إفريقيا، و هذا ما أكده كل من شمس الدين طالبي، ومحمد الشيبي، و المهدي الحرار، و عز الدين أوناحي في تصريحات صحفية.

و قال وليد الركراكي، في ندوة صحفية، السبت 17 يناير 2026 : “كنا نحلم بأن نكون هنا في هذا التاريخ قبل إنطلاق البطولة، أنا سعيد جدا بخوض المباراة النهائية في بلدنا، أي لاعب و أي مدرب يحلم بذلك. الآن أمامنا خطوة أخيرة يجب أن نخطوها ضد أصعب المنتخبات الإفريقية و العالمية. إنها مباراة بين أفضل فريقين يخوضان النهائي”.

و أشار الركركي إلى أن الحظوظ، في المباراة النهائية، “متساوية” بين المنتخبين، و لو أن المنتخب المغربي يمتلك أفضلية اللعب في ميدانه و أمام جمهوره، مبرزا : “الفرق الكبرى تكون دائما في النهائي للتنافس على الكأس. آمل ألا نثق أكثر من اللازم، الحظوظ متساوية، ربما لدينا 51 في المائة مع الجمهور، نحن إذن واثقون، و آمل أن يفوز الفريق الأفضل”.

و تابع الركراكي أن المنتخب الوطني يجب أن يحافظ على هويته الإنتصارية، و أن يتعوّد على بلوغ الأدواء النهائية، سواء توج باللقب أمام السينغال أم لا.

و يرى الركراكي أنه يجب “التعامل الجيد مع إنفعالاتنا بالنظر إلى الضغوط”، موضحا : “نلعب على أرضنا و أمام جمهورنا. مثلا في المباراة السابقة ضد تنزانيا لم نكن جيدين في الـ25 دقيقة الأولى جيدة، و بعد ذلك صححنا الأمور، لأن اللاعبين فهموا أنه عليهم الإسترخاء و اللعب بأريحية”.

و أضاف الناخب الوطني : “السنغاليون لهم لاعبون رائعون. و مفتاح المباراة هو التحكم في المساحات، و المنتخب السنغالي يجيد اللعب في المساحات، و يحبذ السيطرة على الكرة. لهذا يجب أن نتعامل مع هذا الأمر بحذر”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *