روجيه ميلا: المباريات بين المغرب والكاميرون كانت دائما صعبة

روجيه ميلا: المباريات بين المغرب والكاميرون كانت دائما صعبة

قبيل ساعات من مباراة المنتخبين المغربي والكاميروني في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، قدم أسطورة كرة القدم الكاميرونية روجيه ميلا تقييمه الفني للمواجهة المرتقبة، مشيرا إلى أن التاريخ قد يمنح المنتخب الكاميروني أفضلية نفسية، لكنه شدد على أن النتيجة النهائية ستُحسم على أرضية ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

ويرى ميلا أن مباراة الجمعة 9 يناير 2026 تمثل “لقاء التاريخ والحاضر”، موضحا أن القول بتفوق الكاميرون استنادًا إلى تاريخ المواجهات السابقة أمر منطقي، لكنه لا يعني أن الفوز مضمونا، خاصة وأن المباريات ضد المغرب كانت دائمًا صعبة، والفوز على أرضه لم يكن يوما سهلا.

وأكد النجم الكاميروني السابق أن فريق الكاميرون الحالي، رغم غياب عدد من ركائزه مثل أندري أونانا ومايكل نغاديو ومارتن هونغلا وفينسنت أبو بكر، يواصل الحفاظ على “هوية الكرة الكاميرونية” من خلال شباب لاعبين مقاتلين وشجعان، قادرين على إظهار القوة الحقيقية للمنتخب الكاميروني.

كما أشاد ميلا بتنظيم النسخة الحالية لكأس أمم إفريقيا، مؤكدًا أن البطولة تطورت كثيرًا مقارنة بعهد اللاعب، وأصبحت أكثر تنافسية واحترافية، مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة، مما يعكس قوة القارة الإفريقية في كرة القدم، ويجعلها قادرًة على تقديم مباريات عالية المستوى تستحق المتابعة.

وأضاف ميلا أن منتخبات مثل الكاميرون والمغرب وكوت ديفوار والسنغال تمثل دليلا على أن إفريقيا تزخر بالمواهب، وأن هذه الفرق قادرة على تقديم عروض كروية رائعة، وهو ما يعزز من قيمة البطولة على الصعيد الدولي.

وتظل مسيرة روجيه ميلا محط إعجاب الجماهير، إذ قاد الكاميرون للتتويج بكأس أمم إفريقيا مرتين (1984 و1988)، وخلد اسمه عالميا في مونديال 1990، بعد وصول منتخب بلاده إلى ربع النهائي وتسجيله أربعة أهداف، مع احتفاله الشهير برقصة الركنية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجماهير. كما توج مرتين بالكرة الذهبية الإفريقية (1976 و1990)، مما يجعله أحد أبرز أساطير كرة القدم في إفريقيا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *