ترامب وحظر السفر: هل يُحرم مشجعو السنغال وساحل العاج من مونديال 2026؟
منذ تتويج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025 في الرباط، تزايدت حدة التوترات وارتفعت مخاوف الجماهير الإفريقية بشأن إمكانية حضور نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الصيف المقبل، خاصة بين جماهير السنغال المعروفة بحماسها الكبير وجماهير ساحل العاج.
وتأتي هذه المخاوف على خلفية قيود سفر تفرضها الولايات المتحدة على مواطني عدد من الدول، من بينها السنغال وساحل العاج، ضمن لوائح حظر صارمة أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد تداولت تقارير دولية أن هذه القيود قد تؤدي عمليًا إلى تعذر سفر بعض المشجعين إلى الولايات المتحدة لمتابعة مباريات المونديال من المدرجات، رغم تأهل منتخبي السنغال وساحل العاج للمشاركة في البطولة، ما دفع كثيرين إلى التعبير عن قلقهم من فقدان فرصة مساندة منتخباتهم عن قرب.
وبالمثل، أبدت جماهير ساحل العاج خشيتها من احتمال تطبيق قيود تعيق دخولهم خلال فترة كأس العالم، الأمر الذي دفع بعضهم إلى مناشدة الجهات المعنية من أجلى إيجاد حلول تضمن حضورًا إفريقيًا وازنًا لدعم المنتخبات المشاركة.
وتتزامن هذه المخاوف مع تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم وجماعات حقوق المشجعين على ضرورة تسهيل وصول الجماهير إلى أكبر تظاهرة كروية في العالم، مع التشديد على أن الاعتبارات الأمنية والسياسية لا ينبغي أن تتحول إلى عائق أمام مشاركة المشجعين في هذا الحدث العالمي.

