إقليم تيزنيت يستنكر اﻹعتداءات التي تتعرض لها المحاصيل الزراعية من طرف الرحل

+ = -

عزيز إبراهيم

عبرت مجموعة من الفعاليات المدنية بإقليم تيزنيت، عن استنكارها لما أسمته بـ “استفحال اعتداءات الرحل على المحاصيل الزراعية وأملاك الساكنة في جماعة أربعاء الساحل، وتوغلها إلى وسط الدواوير والحقول وتدنيس المقابر وحط رحالهم قرب المدارس مهددين الحياة الدراسية العادية للتلاميذ”، مشيرة إلى أن هذه اﻹتداءات وصلت إلى حد “تهديد وترويع وتعنيف الساكنة، ومحاولة القتل والتهديد بالتصفية الجسدية”.

وفي هذا اﻹطار قالت فيدرالية جمعيات أربعاء الساحل، في مراسلة احتجاجية وجهتها إلى عامل إقليم تيزنيت، إن “الرأي العام المحلي على اختلاف مكوناته، يتابع ما يجري داخل هذا الحيز الترابي لجماعة أربعاء الساحل، قيادة أكلو، التي أصبحت من اﻹستثناءات التي تشذ عن المفهوم العميق لدولة الحق والقانون حيث فرض منطق “السيبة”” نفسه، الذي يعرض ساكنة المنطقة للخطر كما هو واضح في واقعة “تاشفوط “، حين تعرض مواطنون للضرب والتعنيف والتهديد بالتصفية الجسدية .

وأضاف المصدر ذاته قائلا :“لم يعد من الممكن التسامح مع هذا الوضع، مما يتطلب من السلطات الإقليمية تحمل مسؤولياتها كاملة واتخاذ الإجراءات والتدابير التي تضمن اﻹمتثال الكامل للقانون، ووقف سياسة الكيل بمكيالين التمييزية، حين لا تُضع ساكنة المنطقة مع الرحل الجائرون في نفس خانة المواطنة، وهذا ما يلزم التحذير ومحاسبة كل المقصرين في حماية أملاك الساكنة والاستجابة ﻹستغاثة المواطنين بنفس الفعالية والسرعة”. وفق ما جاء في المراسلة.

كماطالبت فيدرالية جمعيات أربعاء الساحل في رسالة أرسلتها إلى عامل عمالة تزنيت بـ”التدخل العاجل لوضع حد ﻹعتداءات الرحل وحماية أملاك ومحاصيل الساكنة، وفرض إحترام القانون، والعمل على إستتباب الأمن ومبدأ السلامة المفقود بالمنطقة”، مع الدعوة إلى “البحث عن سبل تعويض الفلاحين الصغار المتضررين الذين يعتمدون في معيشهم اليومي على المحصول الموسمي للصبار وشجرة الأركان وما تجود به الزراعات البورية “

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور