محمد غراس: المجلس الاقليمي تسبب في “عرقلة ” المشاريع الملكية

محمد غراس: المجلس الاقليمي تسبب في “عرقلة ” المشاريع الملكية

bouchra
2020-10-13T10:23:49+01:00
2020-10-13T10:23:53+01:00
جهات
13 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
مجلة24

في الوقت الذي ينتظر فيه الرأي العام بإقليم القنيطرة توضيحات من المجلس الإقليمي بخصوص التأخير الذي يعرفه مخطط التنمية الاستراتيجي في المشاريع الموكولة إليه في عدة جماعات، منها جماعة بنمنصور و المناصرة، وسيدي امحمد بنمنصور، وسوق الأربعاء وسوق والثلاثاء، وغيرها من الجماعات، لم يجد بدا من التهرب من هذه الوضعية إلا محاولات يائسة لخلق الفتنة وإشعال فتيل الصراع بين الوزير السابق و رئيس جماعة بنمنصور ،محمد الغراس والسلطات الإقليمية.
إلا أن الحقيقة بدت واضحة للجميع، ولم يعد يمكن للمجلس الإقليمي أن يغطي الشمس بالغربال. فالمشاريع الملكية التي تتبعها السلطات الإقليمية مع مؤسسات مهيكلة ومعروفة بالكفاءة والجدية ، قد تم إنجاز معظمها. أما تلك الموكولة للمجلس الإقليمي الذي أصبح مؤسسة تتمتع باستقلالية القرار ،وأصبح رئيسها الآمر بالصرف في المشاريع ،وبالتالي المسؤول الأول والأخير على كل تأخير، فهذه المشاريع تعرف كلها إما تأخير في الإنجاز أوخروقات خطيرة في المساطر القانونية. وقد سبق لبعض الجماعات أن وضعت شكايات رسمية بهذا الخصوص ، وينتظر أن تكشف تفتيشيات عن كل هذا في المستقبل القريب ،خاصة وأن الأمر يتعلق بمشاريع ملكية.
ويتخبط المجلس الإقليمي في مشاكل تدبيرية كبيرة وضعت السلطات الإقليمية في وضعية حرجة رغم كل المجهودات التي تقوم بها لإتمام إنجاز مشاريع مخطط التنمية الاستراتيجي ، في الآجال الملتزم بها أمام جلالة الملك.
ومن بين الأسباب التي أدت إلى هذا هو محاولة المجلس الإقليمي الانفراد بالقرارات الخاصة بهذه المشاريع المهيكلة ،دون التنسيق مع السلطات الإقليمية التي تتوفر على الموارد البشرية والتقنية الكفيلة بإنجاح العمليات الاستثمارية في حين أن المجلس الإقليمي يفتقد إلى أطر ومنتخبين قادرين على رفع التحدي.
وعوض الانكباب على حل المشاكل التي ورط فيها الإقليم ككل ، ولعدم توفرهم على أية إجابات مقنعة على انتقادات الوزير السابق و رئيس جماعة بنمنصور محمد الغراس ، بادر هؤلاء إلى تحويل الصراع بين رئيس جماعة بنمنصور والسلطات الإقليمية، بمساعدة من أحد رؤساء الأقسام المعروفين بعلاقات مشبوهة في أوساط المنتخبين.
وكان الغراس قد راسل عامل إقليم القنيطرة يطلب منه التدخل لدى المجلس الإقليمي، من أجل الشروع في إنجاز المشاريع المتعلقة بجماعة بنمنصور ،خاصة معبر سوق الأحد ،والطريق الإقليمية الرابطة بين القنيطرة وبنمنصور، ومسالك قروية بثمانية دواوير. وكل هذه المشاريع ممولة من طرف وزارة الداخلية ،وصندوق الطرق ،والجهة ،ولا يعتبر المجلس الإقليمي إلا آلية للإنجاز. غير أن المجلس الإقليمي، أصبح يتعامل مع هذه المشاريع وكأنها ملك له ويخضعها لمقاربة سياسوية صرفة. مع العلم أن الجماعات الموالية لمكتب المجلس الإقليمي، قد استفادت من إنجازات تفوق ما هو مدرج في المخطط.
فكيف يحرم المجلس الإقليمي لأغراض سياسية ساكنة عدة جماعات من مشاريع أنعم بها علينا جلالة الملك؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق