استياء كبير من قسم الشؤون القروية بعمالة سطات في قضايا الأراضي السلالية ..فهل للعامل حبوها إرادة لإصلاح جذري؟

استياء كبير من قسم الشؤون القروية بعمالة سطات في قضايا الأراضي السلالية ..فهل للعامل حبوها إرادة لإصلاح جذري؟
مجلة 24 - سطات

باتت تعاملات و معاملات و استقبالات و تواصلات عدد من الموظفين بقسم الشؤون القروية بعمالة سطات  تثير استياء المواطنين من طالبي خدمات هذا المرفق العمومي سيرا على نهج أسلافهم من الرؤساء الذين تعاقبوا على هذا القسم المشؤوم ، فالكثير من الملفات العالقة لازالت تنتظر عصى موسى لحلها كقضية الأراضي السلالية لأولاد دريس على سبيل المثال لا الحصر.

في هذا السياق ، اعتبر النائب السلالي لأولاد دريس بجماعة ريما أن لا شيء تغير في قسم الشؤون القروية بعمالة سطات ، موضحا أن الأمور تزيد من سيء إلى أسوء ، و ذلك بسبب عدد كبير من الإشكاليات العالقة خاصة المتعلقة بالأراضي السلالية و غياب نيات الإصلاح و تطبيق القوانين من قبل بعض القائمين على هذا القسم ، و الذي قيل بأن رئيسه أحيل على التقاعد قبل إتمام المدة اللازمة تاركا وراءه حزمة من المشاكل داخل العمالة و خارجها ،تبعاتها ستبقى مستمرة لسنين طوال .

في ذات السياق ، أوضح النائب السلالي لاولاد دريس أن مصلحة الشؤون القانونية و المنازعات و مصالح الشؤون القروية بعمالة سطات ، تحتاج لمسؤولين حقيقيين ملمين و عارفين بالقوانين و خاصة القوانين المتعلقة بالأراضي السلالية ، مبرزا أن مسألة إدراج اسم النائب السلالي في لائحة ذوي الحقوق من عدمه لا تجرده من النيابة لكون القرار العاملي هو أساس تعيينه ، كما أنه يجوز لنائب الجماعة السلالية الدفاع عن لائحة ذوي الحقوق التي صادق عليها ، حتى لو لم يكن اسمه مدرجا في اللائحة بالرجوع إلى القانون 62.17 ، مشيرا في الوقت ذاته أن عددا من الموظفين باتوا اليوم يخدمون مصالح المنتخبين الخاصة كما هم الحال بالنسبة لرئيس جماعة ريما الذي عمر بها حوالي ثلاثون عاما و أصبحت لديه علاقات مصلحية وطيدة مع عدد كبير من المسؤولين بعمالة سطات.

في سياق متصل ، أبانت المعرفة السطحية للقوانين الخاصة بالأراضي السلالية عن بروز عدد كبير من الإشكاليات بين الموظفين المسؤولين على القطاع بعمالة سطات و بين النواب و ذوي الحقوق من جهة أخرى ، فيما نجح عدد من رؤساء الجماعات القروية بإقليم سطات في السطو و الاستحواذ على مساحات شاسعة من أراضي الجموع بدريعة المصلحة العامة،و الحقيقة أنها مصالح خاصة و أجندات يخدمها أنواع المسؤولين المشار إليهم أعلاه لفائدة هؤلاء المنتخبون. كما هو الحال بالنسبة 

السؤال المطروح : هل لعامل إقليم سطات الحالي إرادة كافية للإصلاح و هل لديه الجرأة لفتح تحقيقات تبدأ من الصفر أم أن هناك أشياء يتم تجميدها خارج أقسام العمالة نفسها ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *