خطير …تخوف كبير من انتشار عدوى داء السل بسبب استهتار المسؤولين على قطاع الصحة ببنسليمان
عرى بيان نقابي للنقابة الوطنية للصحة العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل ببنسليمان عن الوضع الصحي المتردي بالإقليم، وكشف ذات البيان عن وجود اختلالات كثيرة في تدبير شؤون القطاع الصحي على المستوى الإقليمي، وذلك بسبب استهتار المسؤولين وعدم مواكبتهم للورش الإصلاحي الذي أطلقه جلالة الملك للنهوض بالصحة العمومية والحماية الاجتماعية.
و في هذا الصدد أشار البيان النقابي ( تتوفر الجريدة على نسخة منه) إلى تردي الأوضاع بمركز كشف وعلاج الأمراض التنفسية الذي أصبح يتخبط في عدة مشاكل،
من ابرزها استمرار العطب الحاصل في جهاز الراديو للاشعة الخاصة بالكشف عن داء السل الذي لا يزال معطلا لمدة تزيد عن ستة اشهر.
كما أن الجهاز الخاص بتحميض الفيلم هو الآخر يعاني من اعطاب بالجملة نظرا لاهترائه و قدمه، دون أن يكلف المسؤولون بقطاع الصحة عناء انفسهم القيام بصيانته أو تعويضه بجهاز جديد لتقديم خدمات صحية جيدة للمرضى، مما يدل حسب البيان أن القائمين على تدبير شؤون قطاع الصحة بالإقليم غير مهتمين بتجويد خدمات هذا المركز، وفي المقابل يقومون بتطبيق المثل الشعبي: ” كم حاجة قضيناها بتركها”.
بالإضافة إلى هناك مشكل زاد من تأزيم الوضع بالمركز المذكور وهو غياب المعدات الخاصة بجهاز الكشف عن السل المقاوم للادوية و أيضا عدم تعويض الطبيبة الاختصاصية أثناء عطلتها السنوية او المرضية و بالتالي ترك المرضى بدون تتبع طبي وعرضة المضاعفات.
وقد اضطر المرضى على إثر هذه الوضعية غير السليمة بمركز كشف وعلاج الأمراض التنفسية إلى تحويل الوجهة نحو المستشفى الإقليمي للقيام بفحص الراديو الذي يعاني من الاكتضاظ في مصلحة الأشعة، مما قد يشكل ذلك من خطر انتشار عدوى السل بين المرتفقين.
تفاقم الأوضاع بالقطاع الصحي ، أصبح يتطلب من الجهات المسؤولة والمعنية جهويا و وطنيا التدخل العاجل وإيفاد لجان للاطلاع في عين المكان على الاختلالات التي تعرفها مختلف المرافق والمراكز التابعة لمندوبية الصحة والحماية الاجتماعية وفق ما جاء في بيان النقابة الوطنية للصحة(ف د ش) ببنسليمان.

