العيون…. المركز الاستشفائي لعلاج مرضى السرطان يستغيث
إستبشرت ساكنة الأقاليم الجنوبية خيرا بعد إفتتاح و بداية العمل بالمركز الاستشفائي لعلاج مرضى السرطان ، لكن البشرى لم تدم طويلا خصوصا مع إرتفاع منسوب الشكايات المتعلقة بالتدبير .
حيث علمت مجلة 24 من مصادر موثوقة ، أن المركز يعاني من قلت الماء و إنعدامه ، و كذا ارتفاع درجة حرارة المركز بسبب العطل الذي أصاب المكيف climatiseur خصوصا بغرفة الأشعة radiologie التي تتوفر على جهاز تساوي تكلفته المادية ما يقارب الخمسة ملايير الدراهم من المال العام ، المعاناة لا تعد و لا تحصى فالموظف السيط يعاني ويلات التنقل من و الى مكان العمل ناهيك عن ما يعيشه المرضى من مشاكل مع وسائل النقل نظرا لبعد المركز الاستشفائي و تمركزه بأقصى شرق المدينة ، بذكر ان المنطقة لا توجد بها مقاهي او مطاعم و لا أماكن للإستراحة حتى دار المركز لازالت مغلقة .
فيما يتسائل المرضى و عائلاتهم عن سبب غياب جمعيات المجتمع المدني ذات الاختصاص ، على غرار باقي مدن و اقاليم المملكة . ليبقى السؤال من المسؤول عن ما يعيشه المركز الاستفائي لعلاج مرضى السرطان بالعيون من إهمال ؟؟؟؟ و لاي جهة يحسب التسير و التدبير في ظل غياب قنوات التواصل .

