البرلماني محمد أبودرار يجمد عضويته من حزب الاصالة والمعاصرة
في بيان موجهه للرأي العام عبر فيه البرلماني محمد أبودرار عن مايلي :
في ظل انعدام أي حل في الأفق نستشرف فيه بعض ملامح التغيير للأفضل في تدبير القيادة الحالية – المتصف بالاقصاء والانتقام – ، لحزب ناضلنا داخله بكل تفان قرابة العشر سنوات ، قوبلت بأبشع معاني الجحود واللامبالاة ، وصلت الى درجة التزوير والتزييف والتدمير ، ناهيك عن ترسانة الأكاذيب التي لطالما أطلقتها ألسنة البعض في كل تصريح قدفا في حقي ، ومسا بسمعتي ، تنفيسا لعقد نفسية من الحقد والنرجسية ، ضد كل من يمشي قدما في سلم النجاح …
بعد كل هذا المسار داخل البام ،
الذي أصبح اليوم غريبا عنا ، بممارسات لم نعهدها من قبل في اي تنظيم حزبي ، بفعل أشخاص اخر مكان يمكن أن يتواجدو فيه هو رأس المسؤوليات ، اتبثت الأيام اجتهادهم بكل تفاني للحيلولة دون انتخاب باقي المؤسسات التنظيمة ، سعيا منهم لمكاسب شخصية بئيسة ، و لتدمير حزب كبير في فكرة انشائه ، حزب كبير بمؤسسيه ، والدي أصبح اليوم حزبا صغيرا بدون هوية …
بعد كل هدا المسار داخل البام ،
والدي افتخر من خلاله أنني لطالما كنت ذلك السياسي النظيفة يداه من المال الحرام ، والممارس للسياسة بكل أخلاق ، اذ لم يسجل علي التاريخ أن خدعت فلانا او غدرت بعلانا …
كما افتخر أنني لطالما كنت ذلك الصوت المدافع عن تخليق و دمقرطة التدبير داخل الحزب ، متواجها ميدانيا بكل شجاعة ضد العبث والبؤس ، دون ادنى خوف أو حسابات.
أما تمثيلي للساكنة داخل مجلس النواب ، فالمرافعات و الأرقام الريادية والغير المسبوقة تتحدث عن نفسها .
بعد كل هدا المسار داخل البام ،
أجدني اليوم ، وإن كنت متأسفا لضياع كل هدا الجهد في غير محله … محتفظا ومفتخرا ببعض الصداقات على قلتها داخل البام … أعلن للراي العام ما يلي :
تجميد عضويتي داخل كافة هياكل حزب الأصالة والمعاصرة.
دمتم سالمين .
محمد أبودرار.

