تأخر صرف أجور موظفي جماعة المحمدية يثير استيائهم….

+ = -

يعيش موظفو جماعة المحمدية هذه الأيام، أوقاتا عسيرة بسبب تأخر رواتبهم، بدعوة أن الرئيس المعزول لم يؤشر على مستحقاتهم الشهرية عند عزله من رئاسة المجلس البلدي .
هؤلاء الموظفون أصحاب عائلات، وهذه العائلات تحتاج الى مصاريف خصوصا في هذا الوضع الاقتصادي الصعب الذي يخوض فيه المواطنون معركة شرسة ضد الغلاء، وخصوصا في هذه الفترة من نهاية السنة.

نتمنى من المسؤولين أن يشعروا بمعاناة هذه الفئة من الموظفين، وان يصرفوا لهم رواتبهم لان هذا حق لهم وليس منة من احد، وهؤلاء كما قلنا هم أصحاب عائلات وعليهم التزامات مالية ، والرواتب الهزيلة التي يتاقاضونها لاتكفي لكنها أفضل من لاشيئ، والظلم لا يقبله رب العالمين، ولا يقبله أحد وهذا منتهى الظلم ان يحرم هؤلاء من رواتبهم بدون اي سبب مقنع، مطالبين ان لا يكونوا ضحية الخلافات السياسية، مذكرين انهم مسؤولون عن اسر تحتاج لمصاريف وأجور السكن.

ولوح المحتجون بالقيام بخطوات احتجاجية مالم يستجب المجلس البلدي لمطالبهم ولصرف رواتبهم، لان جلهم مدينون بقروض لوكالات بنكية، وهاته الأخيرة التي تباشر إضافة فائدة على التقسيط الشهري المتفق عليه ابتداء من أول يوم تأخير مما يثقل كاهل الموظفين المتضررين بمصاريف إضافية هم في غنى عنها. والجهات المختصة وقسم الموارد البشرية بالمجلس تتبادل الاتهامات بشأن اسباب هذا التأخير في صرف الاجور. الأمر الذي ينعكس سلبا على الوضعية المادية والمعنوية والاجتماعية لهذه الفئة ، حيث يعد الراتب الشهري مورد الرزق الوحيد الذي تقتات منه عائلاتهم، وهو ما يؤثر على اوضاعهم المعيشية، ويقوض التزاماتهم الأسرية ويزعزع ثقة الجهات المقترضة لهم سواء تعلق الأمر بالمؤسسات البنكية أو المحلات التجارية. وحسب بعض الموظفين، فان الخلافات السياسية داخل المجلس لم تعد محصورة في انتخاب رئيس جديد ، بل انتقلت الى الموظفين بسبب التأخير في دفع الرواتب. وعلمت الجريدة من مصادر نقابية، انه لم يتم الى حدود هذه الساعة صرف رواتبهم . كما اضاف ذات المصدر ،أن الموظفين توعدوا بفتح جبهة غليان على السلطات المعنية في حالة مالم يتم تدارك الوضع قبل نهاية الشهر الجاري الذي لم يبقى منه الا يومين.

عبدالله بناي/المحمدية

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور