بسجل حافل بالإخفاقات وجوه معتادة تنوي الترشح للانتخابات المقبلة بإقليم سطات

majala24-2021
2021-03-01T13:52:14+01:00
سياسة
آخر تحديث : الإثنين 1 مارس 2021 - 1:52 مساءً
بسجل حافل بالإخفاقات وجوه معتادة تنوي الترشح للانتخابات المقبلة بإقليم سطات
مجلة 24 - عبد الصمد بياضي

يطرح العديد من المواطنين بإقليم سطات تساؤلات حول المشهد الانتخابي المقبل و السيناريوهات المتوقعة لاستحقاقات 2021 الجماعية و البرلمانية ، في ظل الحديث عن نية ترشح أغلب الوجوه المعتادة ضمنها التي تجر خلفها عربة الفشل و سوء التدبير، و أخرى بصمت عن اسمها في لائحة الاختلاس و جرائم الأموال في بعض الجماعات القروية ، فيما ينتظر أن تتضح الصورة أكثر بخصوص المرشحين للانتخابات البرلمانية القادمة بالرغم من كون التكهنات ترجح فرضية اعتماد الأحزاب على نفس الوجوه ، حتى و إن أبانت بعض الأسماء عن ضعف و تدني في مستواها السياسي و لم تسجل إلا ظهورا باهتا إن لم نقل غيابا لفترات طويلة خلال الولاية التشريعية التي سنودعها .

و إذا كان المواطن السطاتي اليوم ، يتوق إلى تجديد النخب ، و ضخ دماء جديدة في مختلف المؤسسات و الهيئات المنتخبة ، من خلال انخراط الشباب و المثقفين و ذوي الخبرات و الكفاءات ، فإن بعض الوجوه الانتخابية التي عمرت طويلا بالمشهد الانتخابي على مستوى إقليم سطات ، لازالت تظن أنها موضع الثقة ، و أنها الأفضل ، غير مبالية بفشلها و بإخفاقاتها التي تجاوز صداها الإقليم ، و من تم فهي تسابق الزمن محاولة طمر نتائجها السلبية بمساعدة من ساهموا معها في صنع الإخفاقات و نالوا نصيبهم من الكعكات المتعلقة بهدر المال العام.

قد يقول البعض أن سوء التدبير و الفشل الذي حققه بعض المنتخبين أمر متوقع بالنظر لتدني مستوياتهم التعليمية و محدودية رؤاهم التنموية ، لكن بماذا يمكن تفسير نجاح بعضهم في الاغتناء غير الشرعي و إنشاء مقاولات و مشاريع خاصة اعتمادا على المال العام ونحن نعلم جيدا طبيعة عمل المنتخب سواء كان رئيسا أو مستشارا ؟؟

و في انتظار لوائح المرشحين للاستحقاقات المقبلة بإقليم سطات ، و في ظل إعلان وزارة الداخلية عن مجموعة من التعديلات في قوانين الانتخابات ، يظل يقين المواطن السطاتي منصبا حول انعدام الغيرة على الإقليم و غياب حب العمل الوطني النبيل و روعة تحقيق أحلام و تطلعات الساكنة ، لدى العديد من الوجوه الانتخابية القديمة ، و يبقى تفكيره متركزا على ضرورة العزوف ظنا بأنه الحل الوحيد لطرد تلك الوجوه و التي ستلجأ لا محالة إلى الترحال السياسي لتغيير لون جلدها.

فهل يمكن القول أن بعض الأحزاب تساهم في وضع مشعل التنمية بإقليم سطات بين أيادي غير آمنة و خاصة ” أصحاب الشكارة” و ذوو النفوذ ممن يسهل عليهم استمالة الناخبين ، أم أن اللعبة الانتخابية و السياسية يبتسم حظها لهذا و يتعثر لذاك و إن كانت ترتبط بتحمل المنتخب لمسؤولية اختياره، و عموما لا يسعنا إلا أن نقول : تمشي الرياح بما لا تشتهيه السفن..

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق