العيون…المستشارة الجماعية عن حزب البيجيدي خديجة ابلاضي المثيرة للجدل ” تغرد “

nouhaila
2021-01-23T22:07:48+01:00
سياسة
آخر تحديث : السبت 23 يناير 2021 - 10:07 مساءً
العيون…المستشارة الجماعية عن حزب البيجيدي خديجة ابلاضي المثيرة للجدل ” تغرد “
مجلة 24 : احمد الشتوكي

منذ سنوات دخولها عالم السياسة و خصوصا خلال الولاية الحالية كعضوة بجماعة العيون عرف عن المستشارة خديجة ابلاضي المعرضة و الصراحة مع عموم المواطنين خصوصا متابعيها بالعالم الازرق ، حيث كان لها في نهاية كل دورة لمجلس الجماعة لقاء مع متابعيها تسرد اهم ما دار و الاهم اسباب انتقادها او عدم تصويتها على النقط المدرجة .
النقد لم يسلم منه رفاقها بالحزب خصوصا التمثيلية الجهوية لحزب الحكومة و التي وصفتها في كثير من الأحيان بالغائب الحاضر و المستفيد من الفساد .
خديجة ابلاضي التي دائما ما تلقى تأيدا جماهيريا لكونها تدافع عن هموم و معاناة الساكنة ، لم تسلم من توجيه اصابع الاتهام و التخزين و كذا التهديد في كثير من المرات .
اليوم و خلال تخرج بتغريدة تنتقد رفاقها قبل دخولها باب حزب المصباح بالعيون خصوصا بعد غيابها عنه لمدة ثلاث سنوات حيث قالت :

منذ آخر مؤتمر جهوي(اعترضت على مخرجاته)…اليوم فقط كُتب لي ان أدخل مقر الكتابة الجهوية للحزب بجهة العيون الساقية الحمراء لحضور أشغال دورة المجلس الوطني ..
هذا المقر المزروع في كل ثناياه و زواياه كاميرات مراقبة أخبرني احد الاعضاء ذات يوم ان حرية النقاش غير متاحة خشية تسريب النقاشات واستعمالها بشكل سيء..
غادرت هذا المقر لثلاث سنوات و لازلت جدرانه تتنفس استبدادا وتسلطا بسبب من أجهزوا على الحزب بالجهة وضيعوا رصيده النضالي ..
مؤسف والله ان تصل العلاقات الإنسانية إلى كل هذه الدرجة من الكراهية بسبب الاختلاف في الرأي..
ما فائدة الميزانيات المرصودة للهيئات السياسية المجالية اذا لم تستثمر للتأطير السياسي والتكوين الحزبي للمواطنين لماذا تبذير أموال على مقرات تتحول إلى أماكن للاشباح السياسية التي لا تقدم ولا تؤخر..نضطر في اوقات كثيرة استقبال مواطنين في بيوتنا او باحدى الفضاءات العمومية بسبب عقلية “انت مختلف معي اذن انت ضدي “
حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق