الحزب الإشتراكي فرع إبن جرير الموحد يصدر بيانا تضامنيا مع الأطر الطبية

nouhaila
2021-01-23T19:39:34+01:00
سياسة
آخر تحديث : السبت 23 يناير 2021 - 7:39 مساءً
الحزب الإشتراكي فرع إبن جرير الموحد يصدر بيانا تضامنيا مع الأطر الطبية

يتابع المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بابن جرير بقلق شديد تطورات ملف الممرضات بالمستشفى الإقليمي الرحامنة، على رأسهم الأطر التابعة لجمعية الموارد البشرية للمبادرة الوطنية وجمعية أصدقاء المريض إلى جانب بعض المتطوعات، بعد اعتصام دام لمدة 48 ساعة أمام مقر عمالة إقليم الرحامنة.
ففي الوقت الذي توقع الجميع إنصاف هذه الفئة المتضررة التي تعيش أشد أنواع الهشاشة والإقصاء الممنهج من طرف الوزارة المكلفة بالقطاع الصحي بالمغرب، بعد ما عاشته بلادنا جراء هذه الجائحة الوبائية “كوفيد19” من مآسي ووفيات.
وفي الوقت الذي كان الممرضون والممرضات يلعبن دور شريان وعصب المنظومة الصحية التي لا يمكن أن تستمر في تقديم خدماتها دون تواجدها، ظلت حياة الممرض بالمغرب على هامش التاريخ، وخاصة هذه الفئة المقصية على مستوى الأدوار المنوطة بها قوامها الخضوع والخنوع لنظام صحي تمليه وتسيره وتقوده سياسات عمومية فاشلة. قامت وزارة الصحة بالإجهاز تماما على طموحاتهن، من خلال تكريس التفرقة والهشاشة بين الممرضات والممرضين من داخل القطاع الصحي، حيث أصدر السيد الوزير قرار يتعلق بصرف تعويضات مالية هزيلة للأطر الصحية بشكل عام كعربون تشجيع وامتنان على مجهوداتهم المبذولة في أداء واجبهم الوطني من خلال التضحية بأرواحهم وحياتهم الشخصية مقابل إنقاذ أرواح المواطنات والمواطنين وخدمة الوطن بكل تفان وإخلاص، وإقصاء كلي من طرف المندوبية الإقليمية للصحة، لهذه الفئة التابعة لجمعية الموارد البشرية للمبادرة الوطنية وجمعية أصدقاء المريض إلى جانب بعض المتطوعات بإقليم الرحامنة، التي كانت ولازالت في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الوضع الصحي الاستثنائي داخل وخارج الإقليم، وتعتبر هذه الظاهرة من بين أكبر المفارقات التي تعيشها بلادنا في العديد من القطاعات العمومية وفي مقدمتها قطاع الصحة، وبالتالي أصبحت هذه الفئة من الممرضات دون هوية ومعالم واضحة ترسم الحدود بين الحق و الواجب المهني، فقد أصبح بالإضافة إلى ذلك معلقا بين مطرقة الوزارة وسندان الجهات التابعين لها بشكل نظامي.
إن وزارة الصحة بإخلالها بالتزاماتها دفع هذه الفئة المتضررة والمقهورة إلى العودة للاحتجاج، بدءا باعتصام يوم الخميس 21 يناير2021 إلى حدود الجمعة 22 يناير من نفس السنة، التي دعت إليها مختلف المتضررات من هذه القرارات المجحفة المتخذة من طرف الجهات المسؤولة على القطاع الصحي، الشيء الذي ينذر بتصعيد الاحتجاجات والأشكال النضالية في ظل الأزمة الصحية التي يعيشها الإقليم بشكل خاص والمستشفيات العمومية عبر ربوع الوطن بشكل عام.
ونظرا لما سبق فان المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بابن جرير :
 يعبر عن تضامنه الميداني المبدئي واللامشروط مع هذه الفئة.
 يندد باستمرار مندوبية الصحة اللجوء إلى تطبيق الانتقائية والتفرقة في صفوف الممرضين والممرضات بالإقليم.
 يرفض السياسات الترقيعية الدنيئة التي تلجأ لها مندوبية الصحة بالإقليم عبر تعويض هذه الفئة بمتدربات ومتدربين ليس لهم أدنى خبرة في المجال في استهتار واضح بحياة المواطنين والمواطنات.
 يطالب بإنصاف هذه الفئة وإعادة الاعتبار لكرامتها وتعويضها اسوة بباقي زملائها وزميلاتها بالقطاع
إن الحزب الاشتراكي الموحد بابن جرير:
 يجدد دعوته للسلطات المحلية في شخص المسؤول الأول بالإقليم والساهر على خدمة المواطنات والمواطنين، والاستماع لمشاكلهم وصون مهنة التمريض والمسار الإداري والمهني للممرضات والممرضين، والاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لهذه الفئة المهمة من نساء ورجال الصحة التي تعيش حيفا كبيرا، وفتح باب الحوار المفضي لتجاوز اختلالات التدبير وتحسين أوضاعهم المالية بمختلف فئاتهم وصون كرامتهم وحقوقهم المهضومة.
 يحمل كامل المسؤولية للجهات الوصية على قطاع الصحة بالإقليم في شخص مندوب الصحة، لما تتعرض له هذه الفئة من تهميش وإقصاء داخل المستشفى الإقليمي بالرحامنة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق