المبادرة الملكية الأطلسية.. المغرب يعمل على تعزيز الروابط بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية

المبادرة الملكية الأطلسية.. المغرب يعمل على تعزيز الروابط بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية

أكد المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة بوينوس آيريس، خوليو بوردمن، أن المغرب يعمل على ترسيخ دوره الأطلسي وتعزيز الروابط بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية.
وأبرز بوردمن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الأهمية الجيو-سياسية للمبادرة الملكية الأطلسية، التي تروم تعزيز التعاون والأمن والتنمية المستدامة بين الدول المطلة على هذا المحيط.
وأشار، في هذا السياق، إلى الدور الاستراتيجي الذي ينتظر أن يضطلع به ميناء الداخلة الأطلسي، واصفا إياه بأنه بنية تحتية “محورية” بين ضفتي الأطلسي.
وأوضح الخبير أن الموقع الجغرافي للمغرب يمنحه مكانة متميزة في إعادة تشكيل الخريطة الجيو-سياسية لحوض الأطلسي، مضيفا أن المبادرة الملكية الأطلسية “بلورها بلد طالما فكر في الأطلسي ببعديه”.
ويرى الأكاديمي الأرجنتيني أن هذه المقاربة تندرج ضمن رؤية شاملة ومتكاملة للأطلسي، حيث يفرض التعاون البحري والأمن والاستدامة البيئية أنفسهم كأولويات مشتركة.
وتابع قائلا “المغرب قادر على اقتراح إطار للتعاون والأمن الدوليين ينظر إلى الأطلسي في شموليته”، مشددا على الأهمية المتزايدة للطرق البحرية في التجارة العالمية والتحديات المتعلقة بحكامة المحيطات.
كما شدد الأستاذ الأرجنتيني على ضرورة التقارب الاستراتيجي بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا الأطلسية، باعتبارهما منطقتين “متكاملتين للغاية”، موضحا أن “أمريكا الجنوبية تصدر مواد غذائية مطلوبة بشدة في إفريقيا، بينما توفر القارة الإفريقية موارد طاقية ومعدنية أساسية”.
واعتبر بوردمن أن هذا التقارب ينبغي أن يستند إلى الاستثمار في البنى التحتية المينائية واللوجستية، وتعزيز الطرق البحرية، وتكثيف التعاون في مجال الأمن البحري.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *