الاتحاد الاشتراكي مسلسل نضالي مستمر دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة
قامت صباح أمس الثلاثاء 6 دجنبر المناضلتين بديعة الراضي، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، وعائشة الكرجي، الكاتبة الإقليمية للحزب بإسبانيا ، بزيارة دعم و مساندة لحماة الوطن بالصفوف الأمامية بمعبر الكركرات الحدودي مع الشقيقة موريتانيا ،
حيث قالت ، بديعة الراضي، إنَّ الاتحاد الاشتراكي بحمولته النضالية التاريخية والديموقراطية ظلّ مُتشبثًا ومدافعًا عن القضية الوطنية في الجبهتين الداخلية والخارجية، وقد عبَّر عن ذلك كلّ قيادات الحزب في محطات تاريخية مختلفة، الثابت من قضية الصحراء المغربية كجزء لا يقبل التجزؤ عن التراب الوطني الممتدة من طنجة الى الكويرة.
مؤكدتا على انخراط الحزب في الموقف الموحد لكل المغاربة بخصوص أحداث الكركارات، الذي كان مناسبة مرّة أخرى أنَّ المغرب ملكًا وشعبًا وحكومةً وأحزابًا سياسية ومجتمعًا مدنيًا على العهد باقون في مواجهة اعداء الوحدة الترابية للمملكة و الصحراء المغربية خاصة ، داعيتاً خصوم المغرب، خاصة الجارة الجزائر، إلى الرضوخ للحقيقة والواقع وأنَّ الصحراء مغربية بالماضي والحاضر والمستقبل.
حيث وجهة بديعة الراضي رسالة للجزائر ” عليها أن تعي أن زمن الحرب الباردة إنتهى وأن زمناً جديداً اليوم يستدعي التضامن واحترام سيادة الدول على أرضيها والإلتفات حول شعوب المنطقة لتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
ولم يفت الراضي أن تحيي في هذه الزيارة الرمزية القوات المسلحة الملكية وكل المصالح الأمنية على مرابطتها لحماية التراب الوطني.
و من جهتها أكَّدت الكاتبة الإقليمية لحزب الاتّحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في إسبانيا، عائشة الكرجي، أنَّ وجودها بالمعبر هو من أجل إيصال رسالة واضحة لكلّ مَن يهمّه الأمر، خصوصًا تلك الفئات التي تمارس الاسترزاق الإنساني ببعض المدن الإسبانية.
حيث اكدت عزمها تشديد الخناق على تحركات أعداء الوحدة الترابية، مناشدتا الفعاليات المدنيّة والسياسيّة المغربيّة بضرورة التعبئة والتصدّي لكلّ المغالطات والأكاذيب، الَّتِي يتم الترويج لها، كل من موقعه وقناعاته. وطالبت حكومة اسبانيا ، بضرورة تحمّل مسؤوليتها التاريخية وتحليها بالجرأة من اجل المساهمة في إيجاد حلّ لهذا الملف، في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
كما نوهت بانخراط المناضلين والمناضلات بإسبانيا في مختلف المحطات الاحتجاجية وحرصهم الشديد على الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وإعطاء صورة حضارية خلال مختلف المحطات الاحتجاجية .

