الفرس حل بآزمور : يا للعجب !!!

+ = -

بقلم : عبد الودود وشان

لم أستصغ أن يخصص للفرس أسبوع ولسواه يوما واحدا،قد تبدو حماقة في نظر البعض،لكنه واقع معاش،أو كما يسمونه عرسا.

إنه فعلا عرس يلتقي فيه الفرس بأبناء جلدته من مختلف أنحاء المعمور للركض والعناق،وهو أمر يتطلب أكثر من يوم ومن وقفة تأمل.

هنا في أزمور يحل العرس وتكسو المدينة لباسا أخضر ،لخلق فضاءات خضراء قل ما يقال عنها أنها لن تعمر أكثر من أسبوع .

لكم اشتاقت الساكنة لرؤية الإخضرار الذي غيب عنها طويلا ،يغطيه أمل خلق ساحة كبرى وتغيير وجه المدينة لتظهر في حلة جمالية تجلب السياح وطنيا ودوليا،لكن شتان بين الحلم والواقع ،فلا ساحة وجدت ولا حدائق حوفظ عليها ،بل الأنكى من ذلك أنها أصبحت مرتعا للجريمة والفساد .

خابت انتظارية المواطنين الآزموريين ،للأسف في مجلس علقوا عليه الأمل الكبير ،لا مشاريع أنجزت ولا المدينة تركت على حالها تأنس في بؤسها وصمتها المقيت.

مرحبا بك أيها الفرس،ارتع وتنعم بجوارنا فنحن جاهزون لخدمتك علك تجلب الراحة لعيوننا،لقد خدمنا الإنسان ولم نل طعم الجمال إلا بحلولك،أما اولئك فالتاريخ خير محاسب وعدله باد لكل من غابت عنه حكمة التدبير والتدبر.

نامي يا آزمور وانعمي ببعد عن صرح البناء،قد طال سباتك .

فإن غدا لناظريه قريب .

تلك وجهة نظر قد تترك في النفوس جميل أو بليغ الأثر .

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق