مفوضية الشرطة بأزمور بين عبث الادارة ومحنة الموظف:

+ = -

بقلم عبد الودود وشان.

أليس من الغرابة بمكان، ونحن في عصر السرعة والإثقان أن يستغرق بناء إدارة أمن بالمدينة ما يفوق الثلاث سنوات ،وسط صمت المسؤول الأول عن الأمن بالوطن والإقليم سواء بسواء،أم أن أياد خفية تقف وراء هذا التماطل؟؟؟
لم أكن أتصور الحالة المزرية التي آلت إليها مفوضية الامن بطريق سيدي وعدود بازمور، حيث الكراسي المكسرة والمكاتب المهترئة،وانعدام لصيانة الجدران من صباغة وغيرها -حتى باتت اوكارا لأعشاش النهل والطيور-وضعف تام للوجستيك مما يدل على غفلة المسؤولين ،أو اكتفائهم بما وجد،دون الإلحاح على تحسين حال الإدارة التي ينتمون إليها ،أم أن أمورا أخرى تشغلهم عن ذلك !!!
هذا من جهة ،أما إن ساقتك الأقدار نحو الإدارة المركزية للشرطة بالمدينة والمتواجدة بمقربة بلدية أزمور،فلن تتأثر فحسب،بل سيرق حالك للظروف المهنية التي يعيشها الموظفون وهم يقبعون في سرداب يحوي العديد منهم وسط جدران ينعدم فيها أكسجين الحياة ،كلما توافدت مجموعة من الراغبين في اقتناء بعض الوثائق الادارية، كشهادة السكنى او بطاقة التعريف الوطنية على وجه المثل.
لا تعجب لما ترى! إنك بأزمور المدينة التي تكالب عنها البرلماني والرئيس والإداري وغيرهم كثير.وكأن الأمر عقاب وحيف وتنكيل بحالها وضرب للمثل القائل: “من مدينة أزمور إلى قرية فاس” فها هي فاس أضحت مدينة حوت العلم والمال والجاه ،وهاهي أزمور باتت قرية حوت الإجرام والجهل والهجرة السلبية التي لا تفيد البلاد والعباد.وتربعت في ديل المدن بعد أن كانت سباقة في الوطن كأول بلدية وقباضة ومركز بريد ،والذين تم طمس معالمهم قصدا ،لكي لا يحلو التغني للمنتمين اليها بماضيها الجميل.
عفوا لقد تاه حبر كلماتي سهوا ،لكنه عاد ليدكر ادارة السيد الحموشي أن إدارة أمنكم بأزمور لا تشرفكم كمسؤول أول عن راحة رعاياكم ،ولا تشرف أي زائر دفعته الحاجة لقضاء غرض بمصلحة الأمن بأزمور.أم أنه لم يسبق لأي مسؤول بالمدينة أن رفع الى علمكم ما ألت إليه الأوضاع “اللوجستيكية” داخل إدارة تعد المقصد الأول للمواطن المغربي والأجنبي على السواء.وهلا تكلفتم سيدي عناء الزيارة لهذه المدينة للوقوف على الحقائق عن كتب .أو أرسلتم إحدى اللجن لتقصي الحقائق بهذا الشأن ،أم أن الوافد الجديد كمسؤول أمني أول بالمدينة والذي كثر حوله التطبيل والعمل بجدية سيتكلف نفسه عناء الاشتغال حول هذا الموضوع.أم تراني كنت أهدي ،فالهديان في هذا العصر أصبح خير دواء.
انها وجهة نظر ،يتطلب حلها قليلا من التدبر.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور