الجديدة…تجهيزات مدرسية تترك للإتلاف داخل ملحقة المديرية ومطالب بفتح تحقيق

الجديدة…تجهيزات مدرسية تترك للإتلاف داخل ملحقة المديرية ومطالب بفتح تحقيق

مراسلة من الدار البيضاء

أثار قرار المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، القاضي بتحويل ملحقتها الكائنة بشارع ابن تومرت إلى مستودع لتخزين التجهيزات والأدوات المدرسية، موجة من الاستياء في صفوف متتبعي الشأن التعليمي بالإقليم، بسبب ما اعتبر تدبيرا غير سليم لممتلكات عمومية موجهة لخدمة المؤسسات التعليمية.

وحسب معطيات متطابقة، فقد جرى وضع عدد من الطاولات المدرسية الجديدة داخل ساحة الملحقة، إلى جانب سيارات معطلة ومتلاشيات مختلفة، دون توفير شروط الحماية والتخزين الملائمة، ما جعلها عرضة للتلف بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، في غياب أغطية واقية أو فضاءات مهيأة لهذا الغرض.

ويؤكد مهتمون بالشأن التربوي أن هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل الخصاص الذي تعرفه عدة مؤسسات تعليمية بالإقليم في التجهيزات الأساسية، وعلى رأسها الطاولات والكراسي، ما يجعل إتلاف هذه المعدات هدرا واضحا للمال العام وتناقضا مع المجهودات المبذولة لتحسين ظروف التمدرس.

وفي السياق ذاته، عبرت فعاليات نقابية وتعليمية عن استغرابها من تحويل القاعة الكبرى التابعة لملحقة المديرية إلى مستودع، بدل فتحها في وجه المفتشين التربويين والأطر التعليمية لاستغلالها في عقد الدورات التكوينية واللقاءات التربوية، معتبرة أن هذا الإجراء يفرغ الفضاء من دوره الأساسي ويحد من إمكانيات التأطير والتكوين المستمر.

و يذكر أن القاعة الكبرى بالملحقة بها سبورات بيضاء لم يتم توجيهها الى العديد من المؤسسات التعليمية، و يجعلها عرضة للتلف، مما يستوجب فتح تحقيق عاجل؟؟؟

ويطالب العديد من المتتبعين للشأن التعليمي بالإقليم، الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء–سطات، إلى جانب الوزارة الوصية، بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة في حال ثبوت أي تقصير أو سوء تدبير، مع الدعوة إلى اعتماد حلول عملية تضمن الحفاظ على التجهيزات المدرسية وتوجيهها إلى المؤسسات المحتاجة في أقرب الآجال.

ويأتي هذا الجدل في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بترشيد تدبير الموارد العمومية داخل قطاع التعليم، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يخدم مصلحة المدرسة العمومية ويصون كرامة المتعلمين والأطر التربوية على حد سواء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *