الوضع مقلق داخل مستشفى الحسن الثاني في مواجهة تداعيات كوفيد 19… هذا رأي مجلة 24

الوضع مقلق داخل مستشفى الحسن الثاني في مواجهة تداعيات كوفيد 19… هذا رأي مجلة 24

bouchaib
2020-10-25T21:11:06+01:00
2020-10-25T21:11:08+01:00
من الوطن
25 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
بقلم: فؤاد الجعيدي

افتتاحية مجلة 24
ظهيرة يوم السبت 24 أكتوبر 2020، اكتظاظ، داخل بهو مصلحة المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني، حالات تعاني من أعراض اضطرابات في الجهاز الهضمي والدوخة، الكشوف بالأشعة والمقاطع المحوسبة بالسكانر للقفص الصدري تقوي الاحتمال للإصابة بكوفيد 19. التحاليل مطلوبة بصورة مستعجلة لتأكيد أو نفي الإصابة بالجائحة.
طابور من المواطنين، ببهو المستعجلات، وطبيبة الطب الاستعجالي تتجاوب وبلطف مع المواطنين وتطلب الألطاف على هذا الوضع، يتم إخبارها بأن نتيجة تحاليلها التي أجريت لها جاءت سلبية، يزداد توهجها وحمسها. ولا تتضايق من الأعداد التي تتوافد وتقول الجائحة، تتطلب دعما قويا لإيقاف هذا الزحف، مدير المجلة يخبرني بأنه، يشعر هو الآخر بوضع صحي غير عادي، وقد راجع بدوره المستشفى والخلاصة التي استقاها تفيد أن الوضع مقلق ومقلق جدا، مع الحالات الايجابية التي أيضا بعض أطباء الكشوف بالأشعة السينية.
الامكانيات المتوافرة للمستشفى من حيث القيام بالتحاليل، لا تتجاوب مع الوضع إلا بنسب جد ضئيلة.
على السلطات الصحية وبشكل عاجل، الإشعار بهذا الوضع المقلق، الذي تؤكده كل التقارير اليومية التي تتوصل بها. وطلب الدعم القوي والمساندة لتجاوز هذه المرحلة المقلقة.
أولا التجاوب الفوري على مستوى القيام بتكثيف الكشوفات المخبرية بقوة.
ثانيا رصد المخالطين بالعودة إلى تكثيف عمليات التنسيق بين مختلف الأجهزة بالإقليم، كما كانت خلال شهر مارس المنصرم.
ثالثا: العمل على تخفيف الضغط الذي عرفته مصلحة المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني يوم السبت المنصرم وعاشمعها الممرضون وحراس الأمن الخاص توترات حادة، وبالأخص حين جاء أحد الزائرين وأحدث فوضى استعمل فيها الكلام الجارح والفاحش في وجه الطبيبة والعاملين، بدعوى أن السكانر الذي طلب له من القطاع الخاص لا يتوفر على ثمنه.
كان لزاما في هذه الظروف الحرجة أن تؤمن للأطباء ظروف آمنة، لتصد عنهم التدخلات العنيفة إزاء الضغط الذي يواجهونه. بمشاركة الشرطة واليت يعود لها الاختصاص في السهر على النظام بمرفق عمومي عليه توفير خدمات استثنائية في ظل الجائحة.
اليوم نحن في أمس الحاجة للتعبئة الشاملة، واليقظة وأخذ الأمور بقبضة من حديد. وكفى من مزايدات البعض، الذين يجمعون عشرات النساء والرجال في تظاهرات احتجاجية. تشكل الوعاء الخصب للجائحة.
كوفيد 19 يزحف، ليس الوقت للمزايدات، وليس الوقت لطمس الحقائق وليس الوقت للتماطل في عدم توفير الدعم لمواجهة مواجهة الجائحة. كوفيد 19 قاتل ولا يمزح.
علينا جميعا العودة إلى الرشد وإلى التدبير العقلاني، وترك التهافت الشعبوي الذي ينذر بالمخاطر علينا جميعا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق