العثور على باب شيَّده السعديون في القرن 16 بقصبة أكادير أوفلا(+صور)

العثور على باب شيَّده السعديون في القرن 16 بقصبة أكادير أوفلا(+صور)

ahamad24
2020-10-15T17:07:01+01:00
2020-10-15T17:26:08+01:00
من الوطن
15 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين

أحمد الهيبة صمداني – أكادير

مكنت الحفريات التي يقوم بها فريق من الباحثين الأركيولوجيين من العثور، أمس الأربعاء، على باب تاريخي لقصبة أكادير أوفلا، والذي يعود تاريخه لحقبة حكم السعديين بالمنطقة.  

وأوضحت نعيمة الفتحاوي، نائبة رئيس جماعة أكادير المفوضة في الشؤون الثقافية، حيقيات هذا الاكتشاف، بقولها “اليوم الأربعاء 14 اكتوبر 2020 يسجل التاريخ عثورنا على باب قصبة اكادير أوفلا، الذي يرجع تاريخه إلى عهد السعديين (القرن 16)، بفضل التنقيبات والأبحاث الأركيولوجيية من قبل فريق بحث من المغاربة والاسبان”.

1 7 - majala24

وتابعت فتحاوي، في تدوينة لها على حسابها الفيسبوكي، شارحة تفاصيل المناقب الأثرية التي عثر عليها، قائلة: “باب القصبة (أَگُّور) كما كان لحظة وقوع الزلزال ليلة 29 فبراير 1960، على الساعة الثانية عشر إلا ربع ليلا؛ بقي شامخا ينتظر هذه اللحظة ليُفاجِئَنا بوُجوده؛ إحدى دفتيه مُشَرَّعَة والأخرى مُغلقة.. باب سميك من الخشب بُنَّي اللون، تآكلت جنباته بفعل الزمن ومياه الأمطار المنسكبة الى الركام خلال ستين سنة خلت”.

“كما كشفت الأبحاث عن بقايا السور السعدي وعن الممرات “تِسْواك”، وعن محراب المسجد “تالِيمامْت”، وآثار صفوف المصلين، والمَيْضَأة “لْمْياضِي”: وفي الجهة الأخرى تم العثور على الرحى الكبيرة “أزْرْگ”؛ الذي كانت النساء يطحن فيه الحبوب في الجانب المقابل للبحر”. تضيف المتحدثة نفسها.

10 - majala24

وسترسل المصدر نفسه، أن فريق سافر عبر الزمن لأزيد من 4 ساعات، واستعاد التاريخ مع الحاضرين من الناجين من كارثة زلزال 1960 ومع “إزوران” . مشيرة إلى حضور أشخاص تتراوح أعمارهم بين العقد السابع والتاسع، علما أن آخرين أقعدهم المرض أو السن عن الحضور لن يقووا على الصعود الى القصبة ولكنهم كانوا حاضرين معنا شعوريا، بل منهم من أرسل رسائل شفوية جد مؤثرة”.

13 - majala24
2 4 - majala24
7 1 - majala24
6 3 - majala24
9 - majala24
14 - majala24

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق