وزير الصحة مطالب بكشف حقيقة وفاة مريض بمستشفى الموت بالجديدة.

+ = -

بقلم:بوشعيب الجعايدي


استافقت مدينة الجديدة على واقعة وفاة ملتبسة لمواطن مغربي ينحدر من مدينة الجديدة، متزوج ولديه طفلة بسبب الإهمال المفرط من طرف الطبيب المداوم، ليلة الخميس 12شتنبر من السنة الجارية، في حدود الساعة العاشرة ليلا بالمستشفى الإقليمي بالجديدة “مستشفى الموت” .
وتعود وقائع جريمة الوفاة، حين ولج ذلك المواطن المستشفى في حالة حرجة لتلقي العلاجات الضرورية بسبب ضيق التنفس الحاد الذي كان يشعر به، قوبل استشفاءه باستخفاف كبير وإهمال شديد من قبل الطبيب المداوم ،الذي وضعه بقاعة ما قبل الاستشفاء مقيد بملف طبي دون تطبيب، الشيئ الذي أدخل المريض في نوبة من العتاب للطبيب المشرف، بسبب سوء تقدير حالته التي تستوجب تقديم الإسعافات الضرورية لتفادي أي مضاعفات صحية التي قد تعصف بحياته، لكن توسلاته للطبيب لم تحرك في هذا الأخير ضميره المهني ، ليجد أصدقاؤه وعائلته أنفسهم أمام صدمة خبر وفاة رب أسرتها.
ذهول وحيرة واستغراب وعلامات استفهام كبرى خيمت على أوساط الأسرة حول ظروف وأسباب الوفاة الغريبة كما يسرد الأقرباء، خصوصا بعد أن تناهى إلى علمهم تقرير معد للطبيب المداوم في موضوع الوفاة، والتي اقر أسبابها بالسكتة القلبية،وهو ما يعد قفزا على اختصاصات الطب الشرعي، الكفيل الوحيد لمعرفة سبب وفاته وليس الطبيب المداوم، ولوضع الحدث في إطاره القانوني إعمالا بربط المسؤولية بالمحاسبة،يتطلب الأمر من وزارة الصحة إيفاد لجنة لفحص الملف الطبي للتحقق من تاريخ ولوج المريض لقسم المستعجلات، وكذا البحث في التقرير المعد من قبل الطبيب المداوم ،والذي يعد استثناءا لهذا الهالك دون غيره. وحسب شهود عيان فقد تعالت أصوات منددة بسلوك هذا الطبيب، الذي كان موضوع وقفات احتجاجية سابقة بخصوص إهماله للمرضى في مناسبات عدة، تدخلت على إثرها النيابة العامة ،ولم يكن الضحية سوى المواطن المغلوب على أمره الذي ضاق المرارة من تصرفات الطبيب الذي يتغنى بجهات نافذة تقدم الحماية .

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور