رجال السلطة الجدد أمام تحدي تحرير الملك العمومي ببرشيد

+ = -

تنتظر رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم أخيرا في الملحقات الإدارية التابعة لباشوية برشيد ، تحديات قصوى تتمثل في مدى قدرتهم على التعامل بشكل إيجابي مع مشكل تحرير الملك العمومي، الذي بات يشكل هاجسا لساكنة المدينة ، في ظل احتلال أرصفتها وشوارعها
من قبل الباعة الجائلين وأصحاب المحلات التجارية والمقاهي .

وتعقد ساكنة مدينة برشيد آمالا عريضة على الباشا الجديد ، من أجل القطع مع ظاهرة احتلال الملك العمومي التي تجتاح مدينة برشيد ، بعدما فشل رجال السلطة الذين تناوبوا على المدينة في وضع حد لها.

ووصف عدد من الجمعويين أبناء عاصمة أولاد احريز احتلال الملك العمومي، خصوصا الأرصفة والشوارع الرئيسية، بـ”المهزلة”، مشددين على أن معظم المقاهي بالمدينة استولى أصحابها على الرصيف المخصص للمارة، ما يجبرهم على السير على الطريق، ويهدد سلامتهم .

ابراهيم وميدي ، من سكان حي اليسر ، قال في تصريح لمجلة 24 إن استغلال الملك العمومي من قبل الباعة الجائرين بحي ياسمينة غير مقبول ، مشير إلى أن “المسؤولين يعاينون المشكل يوميا لكنهم لا يتدخلون”، وزاد قائلا : ” صمت المسؤولين يطرح علامة استفهام كبرى حول الفوضى المنتشرة بهذا الحي القريب من مقر عمالة الإقليم “.

وعن مشكل الباعة المتجولين، الذين تحولوا إلى قارين في العديد من المناطق خاصة بالقيسارية وشارع عبد الله الشفشاوني بالحي الحسني، أكد بعض الجمعويين بالمدينة أنه لابد من تنظيم هؤلاء في أسواق نموذجية أو إحداث أسواق منظمة بعيدا كل البعد عن الحسابات السياسية الضيقة ، وذلك حتى يتم تحرير الشوارع والأزقة، بسبب هؤلاء الباعة.

بعض المواطنين من مدينة برشيد يتساءلون عن موقع المسؤولين وعلى رأسهم عامل الإقليم والمجلس الجماعي من كل هذه الفوضى والتسيب الذي أصبح يعرفه الشارع الحريزي في ظل تنامي احتلال الملك العمومي.

ساكنة مدينة برشيد تعول على الباشا الجديد لكي يترك بصمته في تحرير الملك العمومي، الذي أصبح يقلق الكثير من ساكنة مدينة برشيد وزوارها .

جلال العناية

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور