افتتاح موسم مولاي عبد الله:مشاكل في التنظيم ورسالة لعامل الاقليم:

+ = -

مدير مكتب أزمور:أزلو محمد
افتتحت صباح اليوم الجمعة 19يوليوز 2019, فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بجماعة مولاي عبدالله اقليم الجديدة،من طرف عامل الإقليم السيد محمد الكروج، وكما هي عادة افتتاح هذا الموسم الذي يصادف كل سنة يوم الجمعة المباركة،كان على عامل الإقليم وسيرا على ديدن التنظيم،التوجه لضريح مولاي عبد الله، وأداء صلاة الجمعة بمسجد الضريح، وفي نفس اللحظات التي كان فيها السيد العامل، يستمع لخطبة الجمعة فوق سجادة مريحة وتحت سقف يقي حرارة الجو ، كان خارج المسجد مصلون من الدرجة الثانية والثالثة وغير المصنفة، يؤدون صلاتهم تحت سقف السماء وجوها الحار، وفوق أرض متربة دون أي حصيرة تقي جباههم خشونة أرضية الباحة.
كيف لملايين تصرف على هذا الموسم، ولم تستطيع الجهة المنظمة توفير مجرد حصير لزوار أتوا من جل أقطار المملكة,بل منهم من أتى من خارج الوطن،وحتمت عليهم الظروف أداء صلاة الجمعة خلال هذا اليوم وخارج أركان المسجد وتحت هذه الظروف؟؟؟
بعد صلاة الجمعة والتي مرت تحت الظروف السابق ذكرها،
كان على عامل الاقليم ومرافقيه وباقي المحتفلين بهذه المناسبة،من زوار وعارضين ورجال الإعلام، التوجه نحو الخيمة المخصصة لوجبة الغذاء، وهنا مسلسل آخر فصوله تتجاوز فصول المسلسلات التركية، ازدحام كبير أمام بوابة الدخول،وإهانة للجسم الإعلامي من طرف بعض رجال القوات المساعدة المرابطين بالمكان،دفع وضجيح وصخب تظن عند رؤيتك الأولية لعين المكان، كأنهم ينتظرون يوم الحشر أو اليوم الموعود،وبدل إدخال المتجمهرين من حاملي البادجات المختلفة، وتوفير أماكن خاصة لهم، وأماكن أخرى خاصة بعامل الاقليم ومرافقيه، إرتأى المنظمون انتظار عامل الاقليم حتى يلج الخيمة رفقة مرافقيه،واختيار أماكنهم المفضلة،وبالتالي السماح للمتجمهرين من حاملي الباذجات بالدخول تحت رحمة الازدحام.
هي بعض حالات اللانظام التي سايرت يوم افتتاح هذا الموسم السنوي،والتي نتمنى تجاوزها خلال إفتتاح السنة القادمة بحول الله.
رسالتنا لعامل إقليم الجديدة:
_ تناهى لعلمنا بأنك ذات زيارة لك لإحدى الجماعات القروية التابعة لمجال نفوذك الترابي، قمت بتوبيخ رئيس تلك الجماعة،عندما استقبلوك بالشاي والحلويات، حيث واجهتهم بأنك لم تأتي لشرب الشاي والاستمتاع بالحلويات، وبأن هذا يعتبر هدر للمال العام، أفليس توفير التغذية لضيوف الموسم من أصحاب الباذجات ضياع للمال العام؟؟؟
نحن سيدي العامل عندما نقوم بزيارة الموسم للتغطية الصحفية،ليس لهدف التغذية،بل من أجل التعريف بالموسم والمساهمة في التنمية لمناطق مغربنا الحبيب؟؟؟
نحن سيدي العامل نقوم برحلات يومية من مدننا وقرانا للموسم من أجل تغطيته صحفيا، بدون أجر من أي جهة كانت،والجهة المكلفة بالاعلام بالموسم لا نتقاضى منها ولا درهما واحدا، فمن جيوبنا نتكفل بمصاريف التنقل.
شخصيا سيدي العامل فضلت الرحيل لمنزلي، وتناول غذائي به دون دفع ولا إهانة من رجل أمن أو دركي أو قوات مساعدة،ودون التزاحم والتدافع لأجل ولوج خيمة أملأ بها البطن والغناء أغنية”العام زين”.
سيدي العامل مرافقوك من رجال الإعلام هم صورتك الحقيقية،وهم من يزينون لك أعمالك الرفيعة،وهم من يساعدونك في سير عجلة التنمية، فإن تعرضوا للإهانة من ورائك فأنت حفي
بأن تعيد لهم كرامتهم،وتوفر لهم مناخا يساعدهم على الإبداع.
وأخيرا نتمنى من المنظمين أن ينتبهوا لبعض الأخطاء التي قد تبدو لهم صغيرة،في حين أنها في أعين المتضررين جمة عظيمة، ونتمنى من عامل الاقليم أن يحث المسؤولين الذين تحت نفوذه،بتوفير أجواء صحية لأصحاب مهنة المتاعب، والمساهمة في تطهير الأجواء لصاحبة الجلالة لاعتلاء عرشها المنشود.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور