تمزيق صورة صاحب الجلالة و لافتات و ملصقات و فض اعتصام بالعنف و الكلاب في مراكش

+ = -

بتاريخ 16/08/2018 أقدم أربعة حراس أمن فندق موكادور بمراكش على فض اعتصام شغيلة موكادور مدججين بكلابهم بالقوة و العنف و الشتم و السب حيث و على طريقة الميليشيات مزقوا صورة صاحب الجلالة و أتلفوا جميع اللافتات و الملصقات و عنفوا العمال و استعرضوا عضلاتهم.

ففي الوقت الذي كانت شغيلة فندق موكادور تنتظر حلولا عادلة لمطالبهم تماشيا مع خطاب صاحب الجلالة الأخير الذي يؤكذ تقديره لنبض الشارع تفاجأ العمال و العاملات باستقدام حراس أمن لم يفطنوا أنهم بممارستهم العدوانية و الهمجية كانوا ضدا على حقوق الإنسان و منه العامل و ضدا على نقابة عتيدة دستورية و مشروعية و هي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب و ضدا على طموح جلالة الملك و القوى الحية بالبلاد و انتظارات الشعب المغربي والطبقة الشغيلة على الخصوص التواقة إلى الحرية و العدالة و الكرامة.

وكما هو معلوم يخوض عمال فندق موكادور بمراكش هذه الأيام معركة نضالية دفاعا عن كرامتهم و تصون مكاسبهم و تعزز حقوقهم و عندئذ فقد قاموا بسلسلة من الوقفات الاحتجاجية و بالعديد من الحوارات و مع انسداد الأفق و غطرسة و عناد إدارة الفندق لجأت الشغيلة إلى خوض اعتصام مفتوح تميز بالنضج و الوعي النقابي المسؤول و الجاد و المواكب للفعل و الممارسة النقابية المدافعة على الحريات العامة و الحق في الانخراط في العمل النقابي و ممارسة كل الأشكال و الصيغ التي يضمنها و يكفلها دستور 2011.

إن مالكي فندق موكادور (الشعبي) و بتواطؤ مع إدارة الفندق و بهذه الممارسة الشنيعة تريد أن تعيدنا إلى مرحلة الرصاص و الجمر و حرق كل ما حققه العامل المغربي منذ مرحلة الاستعمار إلى يومنا هذا من مكتسبات قدم إزاءها العديد من التضحيات خولته وفقا للقانون أن يحتج و يضرب و يعتصم .

وأمام هذا الوضع و هذه الحكرة فإن عمال فندق موكادور بمراكش يستنكرون بقوة و ينددون بالفعل الإجرامي الذي أقدم عليه هؤلاء البلطجية أعداء العمال و الحرية و الديمقراطية و يفتخرون في نفس الوقت بالهدوء و الثباث و مستوى وعيهم النقابي الوطني و المتحضر حيث لم ينجروا و لم يستضرجوا وراء هؤلاء البرطجية فكان رد فعلهم متعقلا و متبصرا و منسجما مع التوجه العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

و في هذا الصدد فإن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ستدرس هذا الفعل العدواني غير المسبوق و الشنيع و ستتخد الإجراءات القانونية المناسبة و سيبقى شعار العمال صامدون صامدون حتى تحقيق المطالب، فالترهيب و التخويف و الاعتداء و البلطجة لن يثني العمال على مواصلة نضالاتهم المجيدة.

محمد ضريبين ـ مراكش.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور