مركز مركز ابن خلدون للدراسات والأبحاث الإدارية والمالية والشبكة الدولية للباحثين يفتحان نقاشاً علمياً حول تشغيل الأطفال بالمغرب
في خطوة تعكس وعياً علمياً ومسؤولية مجتمعية متزايدة تجاه قضايا الطفولة، أعلن مركز ابن خلدون للدراسات والأبحاث الإدارية والمالية، بشراكة مع الشبكة الدولية للباحثين، عن تنظيم الحلقة النقاشية الأولى حول موضوع: “ظاهرة تشغيل الأطفال بالمغرب: مقاربة قانونية واجتماعية”، وذلك يوم السبت 21 فبراير على الساعة العاشرة ليلاً، عبر البث المباشر على الصفحة الرسمية للمركز والشبكة.
ويأتي تنظيم هذه الندوة في سياق التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، والتي أعادت إلى الواجهة سؤال حماية الطفولة وحدود التوفيق بين الإكراهات الاجتماعية والمقتضيات القانونية. فالظاهرة، رغم ما تحقق من تقدم تشريعي ومؤسساتي، ما تزال تطرح تحديات حقيقية على مستوى التنزيل والمراقبة وضمان الكرامة الإنسانية للأطفال.
وتهدف الحلقة النقاشية إلى تقديم قراءة علمية رصينة للإطار القانوني الوطني والدولي المنظم لتشغيل الأطفال، واستحضار الالتزامات التي يفرضها القانون المغربي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. كما ستتناول الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية التي تغذي الظاهرة، خاصة في ظل الهشاشة والفقر والانقطاع المدرسي.
وسيشرف على تأطير هذا اللقاء ثلة من الأساتذة الجامعيين والباحثين والخبراء، في محاولة لتقييم فعالية آليات المراقبة والزجر، واستشراف مسارات إصلاحية عملية تراعي العدالة الاجتماعية وتضع مصلحة الطفل الفضلى في صلب السياسات العمومية.
ويراهن المنظمون على أن يشكل هذا النقاش العلمي منصة لتبادل الرؤى والخبرات، ومساهمة جادة في ترسيخ ثقافة حقوقية واجتماعية مسؤولة، تعزز مكانة الطفولة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وتبقى الدعوة مفتوحة أمام المهتمين والفاعلين والطلبة والباحثين للمشاركة في هذا الموعد الفكري، الذي يسعى إلى تحويل النقاش من مستوى التشخيص إلى أفق الاقتراح والبناء.

