مجلة ماروك إيبدو …تختار أندري أزولاي شخصية سنة 2025

مجلة ماروك إيبدو …تختار أندري أزولاي شخصية سنة 2025

تعلن مجلة Maroc Hebdo عن اختيار أندري أزولاي شخصية سنة 2025، في سياق تقليد تحريري سنوي دأبت عليه المجلة من أجل تقديم قراءة خاصة للشخصية التي ترى أنها عبرت، بمسارها ودلالتها الرمزية، عن أحد أبرز ملامح السنة. ويأتي هذا الاختيار تتويجا لمسار طويل تداخلت فيه خدمة الدولة مع العمل الثقافي، والدفاع الهادئ عن قيم الانفتاح والحوار، وهي قيم راسخة في التجربة المغربية تكتسب راهنيتها في زمن إقليمي ودولي يتسم بتصاعد الاستقطاب والانغلاق.

وفي هذا السياق، يبرز أندري أزولاي، بصفته مستشارا ملكيا منذ 24 اكتوبر 1991، بوصفه أحد الوجوه التي تجسد معنى مغربيا خاصا، قوامه القدرة على التوفيق بين الاعتزاز بالهوية والانفتاح على الآخر، دون الوقوع في توترات إيديولوجية أو قراءات اختزالية.

كما يقدم ملف الغلاف أندري أزولاي باعتباره رمزا لمغرب تعددي تشكل عبر قرون من تراكم الذاكرة وتفاعل الثقافات، وهو ما يلتقي مع إسهامه الثقافي بمدينة الصويرة، ومع الدينامية التي راكمتها المدينة من خلال مهرجان كناوة وموسيقى العالم على مدى ما يقارب ثلاثة عقود، بوصفه إحدى الواجهات الثقافية المغربية الأكثر حضورا على الصعيد الدولي.

وإلي جانب إعلان الاختيار، يقدم العدد ملفا توثيقيا وتحليليا يستعرض محطات اساسية من المسار الشخصي والمهني لأندري أزولاي داخل المغرب وخارجه، ويقترح قراءتين متكاملتين: قراءة سياسية رمزية لما تمثله هذه الشخصية في المغرب المعاصر، وقراءة ثقافية لما راكمته الصويرة كفضاء للعيش المشترك والابداع. كما يتضمن الملف مقابلة مع ميغيل أنخيل موراتينوس، وزير الخارجية الإسباني الأسبق، بما يضفي بعدا إقليميا على فكرة بناء الجسور التي ظل أندري أزولاي يشتغل عليها بهدوء وصبر.

ومن خلال هذا الاختيار، تؤكد ماروك إيبدو أن مفهوم شخصية السنة لا يقصد به مجرد تتويج بروتوكولي، بقدر ما هو قرار تحريري يهدف الى توجيه النقاش العام، واقتراح قراءة للسنة من زاوية ترى في التعدد مصدر قوة، وفي الحوار خيارا استراتيجيا طويل النفس، وفي الثقافة أداة تاثير وبناء لا ترفا رمزيا.

ويرد هذا الاختيار في العدد 1604 الممتد من 26 دجنبر 2025 إلى 8 يناير 2026، والمتوفر ابتداء من اليوم في الأكشاك.

عن ماروك ايبدو

تأسست مجلة ماروك إيبدو في نونبر 1991 على يد الصحافي محمد السلهامي، كأسبوعية مستقلة تعنى بتحليل الشان المغربي وقضاياه السياسية والاقتصادية والثقافية في امتدادها الوطني والإقليمي والدولي. ومنذ تأسيسها، دافعت المجلة عن خط تحريري يقوم على الاستقلالية، والقراءة النقدية، وتقديم زوايا تحليلية معمقة للنقاش العمومي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *