جمعية” الحوار للتضامن الاجتماعي و الثقافي” تدخل الفرحة و الدفء على قلوب نزلاء دار المسنين بسطات(صور)
عاش نزلاء و نزيلات دار المسنين بمدينة سطات أجواء من السرور و الفرحة أدخلتها على قلوبهم جمعية ” الحوار للتضامن الاجتماعي و الثقافي و الرياضي ” ، في آخر ليلة من شهر رمضان المعظم ، الأحد فاتح ماي الجاري ، و تزامنا مع إعلان وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية على عيد الفطر ببلادنا.
أمسية دينية بامتياز ، ارتأت من خلالها الجمعية المنظمة تقاسم مشاعر الإخاء و التضامن الأسري و زرع روح البهجة و الفرح في نفوس هذه الفئة من المجتمع ، و التي هي في حاجة ماسة إلى هذا الدعم المعنوي خصوصا في فترات متقدمة من السن قصد إخراجهم من التأثرات النفسية و الأحاسيس المتسمة بالوحدة و العزلة و النسيان من قبل ذويهم.

و تميز الحفل الذي أقيم بفضاء دار المسنين بسطات ، و الذي حضره أعضاء و منخرطو جمعية “الحوار للتضامن الاجتماعي و الثقافي و الرياضي” علاوة على عدد من فعاليات المجتمع المدني و الإعلاميين ، بأداء صلاة المغرب بمسجد دار الإيواء ، و بإقامة مأذبة إفطار جماعي على شرف النزلاء و النزيلات ، فتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من قبل أحد تلامذة مدرسة التعليم العتيق بمدينة سطات ، ثم الاستماع إلى درس ديني تحث عنوان ” حقوق كبار السن” تطرق فيه أحد الفقهاء الشباب إلى ضرورة تقديم الدعم المادي و المعنوي للمسنين و إيلائهم بالعناية الضرورية و معاملتهم بلطف و حسن و احترام كما أوصانا بذلك ديننا الحنيف ، و سبق كل هذا تزيين أيادي المسنات بالحناء و توزيع بعض الألبسة عليهن.

و بهذه المناسبة ، عبر رئيس جمعية “الحوار للتضامن الاجتماعي و الثقافي و الرياضي ، هشام مبشور ، عن سعادته بالأجواء المتميزة التي مر فيها هذا النشاط الديني الجمعوي ، الذي يكتسي أهمية كبرى في نفوس النزيلات و النزلاء على اعتبار أنه يمنحهم الدفء الأسري و العائلي و يجعلهم قريبين مما يدور حولهم في المجتمع بعيدا عن الشعور بالوحدة و فقدان الأمل.

و اعتبر مبشور ، أن هؤلاء النزلاء و النزيلات جزء لا يتجزء من المجتمع ، و الالتفاتة إليهم و الإطلالة عليهم أمر إنساني ضروري يساهم في راحتهم و في التخفيف من معاناتهم ، داعيا في نفس الوقت كل من في استطاعته تقديم المساعدة لهم بعدم التردد في ذلك ، شاكرا كل من ساهم في هذا الحفل من قريب أو من بعيد ، متمنيا تنظيم أنشطة أخرى كلما أتيحت الفرصة لذلك.

من جانبهم عبر نزلاء و نزيلات دار المسنين بسطات ، عن شكرهم و امتنانهم للجمعية المذكوة على كل ما فعلته من أجلهم في هذا الشهر المعظم و تزامنا مع عيد الفطر المبارك ، معتبرين أنهم عاشوا لساعات بين أحضان عائلاتهم و ذويهم.
و اختتم الحفل بمأذبة عشاء على شرف النزيلات و النزلاء و رفع أكف الضراعة للمولى عز و جل بأن يتقبل من عباده الأعمال الصالحة و أن يحيطهم بالمغفرة و الأجر و التواب و أن يحفظ ملكنا و بلادنا و سائر بلاد المسلمين.


