المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية تجدد الثقة في الخبير المعلوماتي حمزة تبت رئيسًا وطنيًا لولاية ثانية على التوالي…
جددت المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية ثقتها في الخبير المعلوماتي حمزة تبت، بعد انتخابه رئيسًا وطنيًا لولاية ثانية على التوالي، وذلك خلال أشغال الجمع العام العادي المنعقد وفقًا لمقتضيات القانون الأساسي للمنظمة، وسط إشادة واسعة بما تحقق خلال المرحلة السابقة.
ويأتي هذا التجديد تتويجًا لمسار قيادي طبع الولاية الأولى بحضور ميداني وازن وتفاعل مباشر مع قضايا الجريمة الإلكترونية، حيث برز اسم المنظمة في عدد من الملفات المرتبطة بالابتزاز والتشهير الرقمي وحماية المعطيات الشخصية، من خلال مؤازرة ضحايا وتقديم شكايات رسمية لدى الجهات القضائية المختصة، ومتابعة الإجراءات القانونية ذات الصلة.
وخلال الولاية الماضية، عززت المنظمة حضورها التوعوي عبر إطلاق حملات تحسيسية موجهة لفئات متعددة من المجتمع، خاصة الشباب والأسر، ركزت على مخاطر الفضاء الرقمي وسبل الوقاية من الاختراقات والاحتيال الإلكتروني، مع نشر إرشادات تقنية وقانونية مبسطة تشرح كيفية التعامل مع الجرائم المعلوماتية وطرق التبليغ عنها. كما شهدت المرحلة ذاتها انفتاحًا أكبر على الفاعلين المؤسساتيين، وتكثيفًا للتواصل مع المصالح الأمنية والقضائية في إطار دعم الجهود الرامية إلى مكافحة الجرائم السيبرانية.
وأكد حمزة تبت، في كلمة بالمناسبة، أن تجديد الثقة يشكل مسؤولية مضاعفة تفرض مواصلة العمل بروح الالتزام والجدية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق مبادرات نوعية جديدة، وتوسيع نطاق الشراكات والتكوينات المتخصصة، بما يعزز ثقافة الأمن الرقمي ويرسخ مبادئ الحماية الإلكترونية في مختلف الأوساط.
ويرى متابعون أن إعادة انتخاب حمزة تبت لولاية ثانية يعكس الثقة التي يحظى بها داخل أجهزة المنظمة، كما يعكس الرغبة في ضمان استمرارية النهج الذي تبنته خلال السنوات الماضية، في سياق يتسم بتصاعد التهديدات الرقمية والحاجة المتزايدة إلى فاعلين مدنيين متخصصين في مجال الحماية الإلكترونية.


تمنياتي بالتوفيق و دمتم للتميز عنوانا