المتصرف التربوي في مرمى نيران بعض النقابات التعليمية التي تساهم في تكريس الريع والفساد الإداري بدل الدفاع عن مصلحة المتعلم -ثانوية فرخانة إقليم الناظور-
أيوب الشدادي
أمام أعين الوزارة الوصية عن قطاع التربية والتعليم أصبح المتصرف التربوي في مرمى النيران المتولدة عن الحقد والغي الذي تزرعه بعض الأطر التربوية المحسوبة على القطاع بمباركة النقابات التي لم تعد تدافع عن المصلحة الفضلى للتلميذ باعتباره الركيزة الأساسية داخل المنظومة ومحور العملية التربوية برمتها.
وقد عرفت مؤخرا ثانوية فرخانة التأهيلية إقليم الناظور وقفة احتجاجية من طرف بعض الأطر التربوية مدعمين من بعض النقابات. انتشر من خلالها فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يضم بضعة أطر المؤسسة فقط تداوله الرواد من آباء وأولياء أمور التلاميذ ومتتبعين للشأن التربوي بالمنطقة بتعليقات تستهجن السلوك و تنصف المديرة المشهود لها بالكفاءة التربوية والإدارية وحسن التواصل معتبرين استفزازات الأساتذة بالخطيرة والتي قد تعود سلبا على التلاميذ حسب جل المعلقين.
وقد سجلت التعليقات امتعاض الآباء والأمهات لما تتعرض له مديرة المدرسة حسب قولهم أن ذنبها الوحيد نابع من إرادة التغيير و التصدي لبؤر الفساد والتسيب والفوضى الإدارية والتربوية وهدر الزمن المدرسي أبطاله الأساتذة المحتجون الذين يستفيدون من الريع الإداري تحت لواء انتماءاتهم النقابية.
وقد أعرب الآباء عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام المديرية إذا ما تكرر هذا السلوك المناهض لجميع الأخلاق والاعراف التربوية داخل المؤسسة.
وتجدر الإشارة أن نقابة المتصرفين التربيوين تأخذ الموضوع بمحمل من الجد وتستعد للقيام بإنزال وطني بالمؤسسة دفاعا عن كرامة المتصرف التربوي الذي أصبح عرضة لمجموعة من الاتهامات والاستفزازات لا محل لها في الوقت الراهن والذي تعيش فيه المنظومة التربوية احتقانا كبيرا، كما ترفض رفضا تاما الضغط على أي مدبر تربوي لا لشيء إلا لتطويعه للتطبع مع الفساد والتسيب وعدم الانضباط للقوانين والتشريعات

