القائد يقود شركة الصرف الصحي… حين تفرض الضرورة قيادة ميدانية
صابر محمد /اشتوكة أيت باها
في مشهد غير مألوف، وجد قائد الملحقة الإدارية نفسه في واجهة تدبير إحدى الوضعيات المرتبطة بقطاع الصرف الصحي، بعدما أبانت الظروف عن اختلالات واضحة استدعت حضوره الميداني وتدخله المباشر. خطوة أعادت إلى الواجهة سؤال المسؤوليات وحدود الأدوار بين مختلف المتدخلين في تدبير المرافق الحيوية.
هذا التدخل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تراكم شكايات المواطنين وتفاقم الأوضاع البيئية، في ظل غياب حلول ناجعة من طرف الشركة المفوض لها تدبير قطاع الصرف الصحي، وهو ما فرض على ممثل السلطة المحلية النزول إلى الميدان لتنسيق التدخلات وتسريع وتيرة المعالجة.
ويرى متتبعون أن قيام القائد بأدوار تقنية وتدبيرية يطرح أكثر من علامة استفهام حول أداء الشركة المعنية، التي كان يفترض أن تكون في طليعة المتدخلين دون الحاجة إلى تدخل السلطة، خاصة وأن الأمر يتعلق بخدمة أساسية تمس الصحة العامة والبيئة.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: إلى متى سيظل القائد مطالباً بسد الفراغ الناتج عن ضعف الحكامة وسوء التدبير؟ وأين تقف مسؤولية الجهات المعنية في ضمان خدمات عمومية في مستوى انتظارات الساكنة، بعيداً عن منطق التدخلات الاستثنائية التي أصبحت قاعدة بدل أن تظل استثناء.



هذا القائد في الميدان لتحريك عجلة الشركة يستحق التنويه