“مهرجان سطات للفنون الشعبية الإفريقية” يثير الجدل و محاولات لاستغلال العضوية بالمجلس لدعمه
أثار نشاط فني أطلق عليه ” مهرجان سطات للفنون الشعبية الإفريقية ” ، المزمع تنظيمه يوم الخميس 18 نونبر الجاري بالمركب الثقافي لسطات ، جدلا في صفوف أغلب جمعيات المجتمع المدني المحلية .
المهرجان الذي سينظمه فرع جمعية المنار بسطات ، و الذي يأتي مباشرة بعد الانفراج الذي تشهده الحالة الوبائية ببلادنا ، اعتبر محطة انتقاد عدد من فعاليات المجتمع المدني ، ليس فقط بالنظر إلى أحقية الجمعية المنظمة و شركائها و كدا أهلية القائمين على هذا التنظيم ، و إنما أساسا بسبب سعي هؤلاء المنظمين و ضمنهم بعض المستشارين بجماعة سطات ، لكسب قسط من الدعم و لو بطرق غير مباشرة ، في محاولة لاستغلال العضوية و تغليفها بالعمل الجمعوي الفني.
و يأتي هذا في ظل حديث مكتب جماعة سطات عن ضعف ميزانيته في الدورة الاستثنائية الأخيرة و شح موارده المالية ، علاوة على الجدل الكبير الذي أثارته منح الجمعيات الذي تم الإفصاح عنها قبيل انتخابات شهر شتنبر.
و إذا كانت معطيات تشير إلى كون المهرجان سينظم تحث إشراف المجلس الجماعي ، فإن مصادر من داخل هذا الأخير نفت بالمطلق إمكانية دعمه للأسباب التي سبق ذكرها سالفا ، ثم أن المجلس به لجنة مكلفة بالشؤون الثقافية و الاجتماعية و الرياضية و الفنية ، و هي التي بإمكانها اتخاذ القرارات.
ليبقى السؤال المطروح ، هل مدينة سطات و ساكنتها محتاجة لمهرجان من هذا النوع في هذه الظرفية ؟

