من هو المنقذ الذي ينتظره الشعب المغربي
الوضع الحالي لا يبشر بخير و ينذر بوضع اسوء من سنوات الجمر و الرصاص التي كانت ارحم على الرغم من المٱسي لكنها لم تكن تمس من قدرت المواطن المغربي البسيط في العيش .
في حكومة الباطرونا و ما يعيشه الوطن من ردة حقوقية ، مع تنامي مستوى الاعتقالات لكل الأصوات التي تنتقد الوضع و تنبه لخطورة الامر من حيث تنامي مستوى الاحتجاجات التي طالت جميع الفئات خصوصا المتوسطة التي سحبت لتكون رفيقة درب الفقراء الذين اصبحوا في تزايد و ارتفاع حسب الاحصائيات الوطنية و الدولية ، لان الوضع المعيشي اليوم اصبح جد مقلق مع ارتفاع الاسعار بنسبة 300 بالمئة في جل المواد سواء الأساسية او الثانوية ، هي فرصة استغلها التاجر البسيط قبل المزود الرئيسي و كأنهم غير معنيين بالوضع العام دون ما اعتبار للهوية و الانتماء الوطني .
الجميع يطالب بمنقذ واحد و بصوت واحد في كل أزمة و في كل محنة ، حتى الحكومة و اصحاب القرار هم نفسهم يطالبون بتدخل نفس المنقذ ، و كان الصورة التي تطرح تفسر حجم التسابق و التسارع في تبرير الاخطاء و المعيقات و اسباب الأزمة كل حسب ما يراه مناسب ، في حين أن الجميع يتحمل مسؤولية ما يقع اليوم ، لأننا كشعب لم نستمع للاصوات الحقيقية التي كانت تطالب بفصل المال عن السلطة و منع اصحاب الحقائب المالية من ممارسة السياسة ، نفس الاصوات كانت تطالب بتكوين سياسيين لهم من الكفائة و التجرد و حب الوطن ما يؤهلهم لتقلد مناصب المسؤولية ، في حين أن استحقاقات 8 شتنبر افرزت برلمان بأغلبية تجارية نتج عنه حكومة رجال اعمال .
المواطن البسيط اليوم يدفع ضريبة اخطائه التاريخية في الصحة و التعليم و التشغيل و الاكثر من ذالك في معيشه اليومي ، بعد ان فاض بهم الكأس يطالبون بتدخل منقذ الازمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، و بدورنا نطالب بتدخل ملكي عاجل و مستعجل من أجل تعديل حكومي و اعطاء الأمر الصريح لمؤسسات الدولة بالتدخل لوقف نزيف جرح تسيير الباطرونا في بلاد التاريخ و العزة التي سطر ملاحمها الاجداد و المقاومين .

