رحلة بيداغوجية علمية الأولى من نوعها في المغرب
نظم الدكتور مصطفى حسيني ، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بتطوان بتنسيق مع الدكتور نورالدين الفقيهي و الدكتور أحمد مرون الوهابي ، لفائدة الطلبة الباحثين رحلة علمية بيداغوجية إلى المعرض الدولي للنشر والكتاب ، تحت شعار: من أجل كلية منفتحة، وبحث علمي رصين، وذلك يوم أمس الخميس 8 يونيو 2023 ،
إنطلقت الرحلة العلمية من كلية الحقوق بمارتيل على الساعة الخامسة صباحا .
وقد كانت هذه الخرجة جد متميزة، حيث نالت رضا وإعجاب الباحثين المشاركين فيها ، و الذين وصل عددهم إلى 60 طالبا؛ هذه الرحلة التي جمعت بين التكوين والبحث العلمي، والكتاب والفسحة والترفيه تبقى رحلة استثنائية حيث وصفت بالأولى من نوعها .
خلال هذه الرحلة وجه الدكتور حسيني كلمة شكر فيها المشاركين ، وأثنى على تواضعهم، وجديتهم، مبينا أن هذه الخرجة تأتي في سياق انفتاح كلية الحقوق بتطوان على محيطها الخارجي، والمساهمة في تمكين الباحثين من مهارات، ومن بنية معرفية متينة خارج فضاء المدرج، خاتما قوله : “تحية عالية لكل طلابي الباحثين الذين تميزوا بحيويتهم، وانضباطهم، وحسن خلقهم، ورفعة أدبهم “.
وقد شملت الخرجة البيداغوجية زيارة مختلف أروقة المعرض الدولي للكتاب، والمشاركة في ندوة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وزيارة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الاسلامية، وزيارة صومعة حسان، ومآثر تاريخية بقصبة الأوداية، وركوب القوارب، والمشاركة والتفاعل مع فرقة وفن كناوة .

كما تم إغناء هذه الخرجة البيداغوجية بلقاءات تأطيرية، والتي تضمنت ثلاث مداخلات، الأولى للدكتور حسيني حول موضوع البيبليوغرافيا المتخصصة ومقوماتها، والثانية للدكتور الفقيهي في تقنيات البحث البيبليوغرافي ومنهجية البحث العلمي، والثالثة للدكتور الوهابي تحت عنوان طرق توظيف المراجع في البحث العلمي، وأعقبت المداخلات مناقشة عامة.
كما وعد الدكتور مصطفى طلبته عبر منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه سيسهر على تنظيم خرجات بيداغوجية من حين لآخر، حتى يتسنى لطلابه المشاركة في هذه الرحلات العلمية و التي تتميز بالافادة والاستفادة.
وقد اختتمت هذه الخرجة بتوزيع شواهد المشاركة للجميع.



كلمة الشكر لا تكفي في حق الدكتور الاستاذ الفاضل مصطفى الحسيني الذي بدوره كان دائما في مثابة أب لإبنه مهتم بكل صغيرة و كبيرة متعلقة بطالبه ، و يبخل علينا بوقته و همه الاكبر تكوين طلبة باحثين مسؤولين مثابريين جديين و ذو كفاءات عالية متحديا لصعاب التربية و التكوين الذي نفتقره في معضم مراحل تكويننا العلمي الاكاديمي في الختام نتمنى أن نتكون عند حسن ظنكم و إشرافكم أمام العالم و تمديد تطوعكم و إنسانيتكم عبرنا إلى الجيل القادم دمتم فخر لنا .