جمعية الامل تفضح مدير سوق الجملة بتطوان من خلال بيان للراي العام
تفاجأ أعضاء و منخرطي جمعية الأمل للعمال و المستخدمين بسوق الجملة للخضر و الفواكه بتطوان، بمحاولة مدير سوق الجملة الترويج للأكاذيب و المغالطات لتضليل الرأي العام و إستغلال صفته بإحدى النقابات التي يتولى فيها صفة مسؤول نقابي للتستر على خروقاته.
فمنذ اليوم الأول لتأسيسنا لجمعية الأمل من أجل الدفاع عن حقوقنا كعمال و مستخدمين، و نحن نتعرض لأبشع المضايقات و عوض أن نلقى الدعم و المساندة من طرف مدير السوق، قام هذا الأخير بالتشكيك في قانونية الجمعية و في إسمها من خلال وصفنا “بالحمالة” و منع تعليق لافتة خاصة بالجمعية داخل سوق الجملة، رغم قيامنا بكل المساطر التي تسمح لنا بذلك، و قد وصل به الأمر إلى إستدعاء أعضاء و منخرطي الجمعية لمكتبه و تهديدهم و إرهابهم من أجل تقديم إستقالتهم حتى حدود الآن، كما قام بمنع رئيس جمعية الأمل من حضور إجتماع خاص بالجمعيات التي تنشط داخل سوق الجملة.
كل هذه الخروقات المشينة و الشنيعة التي تورط فيها مدير سوق الجملة بتطوان فضحها الإعلام الحر و النزيه و المشهود له بالكفاءة و المهنية رغما عن أنفه، والذي قام بإيصال صوتنا للرأي العام بكل حيادية و تجرد.
و من أجله نعلن للرأي العام ما يلي:
إستغرابنا الشديد من تولي مدير سوق الجملة لمسؤولية داخل إحدى النقابات رغم أنه متورط في خروقات مشينة، من خلال التضييق على العمل الجمعوي الذي يدخل ضمن نطاق الحريات العامة شأنه شأن الأحزاب و النقابات.
شجبنا التام لإستغلال مدير سوق الجملة لصفته أو للأرباح التي يحققها السوق، أو لصفته النقابية و إقحامها في الخروقات و المضايقات التي تورط فيها بسوق الجملة لأن النقابة و العمل النقابي وجد للدفاع عن حقوق العمال و الموظفين و نشر ثقافة حقوق الإنسان و الديمقراطية و الدفاع عن الحريات العامة، وليس لتصفية الحسابات و إستعمال العمل النقابي كدراع أو مطية لمواجهة ضحايا الخروقات و ثنيهم عن اللجوء للسلطة الرابعة.
نلتمس من نقابة الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية المنظوية تحت لواء الإتحاد العام للشغلين بالمغرب بسحب عبارة “الأقلام المأجورة” من البيان المحرر بتاريخ 04/04/2021 لأنه بفضل هذه الصحافة تمكنا من إيقاف بعض هذه المضاياقات و الخروقات التي كنا نتعرض لها و إيصال صوتنا للرأي العام.

